لقت نيكي ميناج رصاصة كبيرة في المحكمة، فسددت حكماً باهظاً كان سيجبرها على بيع قصرها في هيدن هيلز. واجهت الرابر و زوجها كينيث بيتي دعوى قضائية من حارس شخصي سابق بتهمة اعتداء مزعوم في 2019، لكن القضية انتهت الآن. أكد المحامي بول ساسو أن الحكم قد تم الوفاء به، مما أنقذ ميناج من نتيجة كارثية.
يا عسل، تماماً عندما ظننا أن مشاكل نيكي ميناج القانونية ستحول منزل أحلامها البربي إلى كابوس، إليكِها تنقذ الوضع في اللحظة الأخيرة! 🔥 يوم الخميس 22 يناير 2026، ظهر فريق ميناج في المحكمة جاهزاً للقتال ضد قرار مؤقت للقاضي كان سيجبرها على بيع قصرها في هيدن هيلز لتغطية حكم غيابي بقيمة 503,318.02 دولار. لكن التويست: أفشى محامي الحارس الشخصي بول ساسو الخبر قبل بدء الجلسة حتى، قائلاً للمحكمة إن نيكي قد وفّت بالحكم. إذا كنتَ فاتكَ الأمر (ICYMI)، يعود كل هذا إلى شجار خلف الكواليس في أحد حفلات نيكي عام 2019، حيث اتهم زوجها كينيث بيتي باعتداء على توماس وايدنمولر، حارسها الشخصي السابق. رفع وايدنمولر دعوى ضد الزوجين، لكنهما لم يردا؛ ادّعت نيكي لاحقاً أن مدير أعمالها السابق فشل في إخطارها. بوم، صدر الحكم الغيابي، وفجأة أصبحت ميناج مسؤولة عن الدفع. انتهت الجلسة أسرع من فيديو تيك توك فيروسي، مع اعتذار ساسو عن الخبر في الساعة الحادية عشرة؛ كان قد وقّع اتفاق التسوية مع فريق ميناج ليلة البارحة فقط. حتى مازح قائلاً إنه لم يكن ليجرّ الجميع إلى المحكمة لو علم سابقاً! (ملاحظة جانبية: لم يتردد ساسو في انتقاد آراء نيكي السياسية بعد الجلسة، لكن ذلك قصة أخرى). أفو، كيف قطعها عن طريق! اعترف القاضي أن الخطة الأصلية كانت إجبار بيع المنزل، وهو ما كان سيكون كارثة مباشرة لملكة الراب. الآن، يمكن لنيكي أن توعد بإصبعها الصغير أن قصرها في هيدن هيلز آمن، وتبتعد راقصة من هذا الدراما. إذن، هل هذا نهاية الصداع بحجم بيتي، أم مجرد مقطع آخر في قائمة نيكي اللامتناهية من النجاحات؟ 👀