جلس وارن هدسون لإجراء مقابلة سرد فيها الساعات التي تلت مغادرته جزيرة هورن في الرابع من يوليو. وتعمل السلطات في ميسيسيبي على التصدي للتدخلات الخارجية في التحقيقات، في حين تعرضت أطراف متعددة مرتبطة بالقضية لتهديدات بالقتل.
أوضح وارن هدسون أن رحلة القارب من جزيرة هورن تحولت إلى حالة من الفوضى بسبب مشاكل متعلقة بالمياه. وبعد الرسو، توجه إلى منزل أحد أصدقائه ثم حضر حفلاً بمناسبة الرابع من يوليو تضمن ألعاباً نارية والسباحة.
وأشار هدسون إلى أنه شعر بالقلق حوالي الساعة الحادية عشرة مساءً عندما لم يتلقَ أحد أخباراً عن نولان ويلز، فاتصل بخفر السواحل. كما أكد أن الصورة المنتشرة في المسبح التقطت في 27 يونيو وليس خلال عطلة الرابع من يوليو.
وذكر الحاكم تيت ريفز أن بن كرومب وآل شاربتون يؤججان الانقسام لتحقيق مكاسب شخصية، محملاً إياهما المسؤولية عن التهديدات الموجهة ضد المسؤولين والشهود. ويقوم مكتب التحقيقات الفيدرالي بمراجعة تلك التهديدات في وقت يستمر فيه التحقيق على مستوى الولاية تمهيداً لعرضه على هيئة محلفين كبرى.