وصل وفد دولي كبير يُعرف باسم قافلة أمريكا لنا (Nuestra América Convoy) إلى هافانا في كوبا، حاملاً معه حوالي 20 طناً من المساعدات الإنسانية إلى الجزيرة في ظل استمرار العقوبات الأمريكية. وتضم المجموعة، التي تتكون من أكثر من 600 شخص من 33 دولة و120 منظمة، شخصيات مثل صانع المحتوى على تويتش حسن بيكر، والزعيم السابق لحزب العمال البريطاني جيريمي كوربين، وآخرين يحتجون على ما يصفونه بالحصار الاقتصادي الأمريكي. وتتزامن هذه الزيارة مع إجراءات أمريكية حديثة، بما في ذلك الاستيلاء على أعمال النفط الفنزويلية والأمر التنفيذي رقم 14380 الصادر في 29 يناير.
وصلت قافلة أمريكا لنا إلى هافانا هذا الأسبوع، حاملة أدوية وأغذية وإمدادات أخرى لمعالجة النقص الذي تفاقم بسبب انقطاع التيار الكهربائي والعقوبات الأمريكية. وانضم حسن بيكر، صانع المحتوى على تويتش، إلى هذه الجهود بعد حضوره حفل فانيتي فير للأوسكار. وصرح لمضيفة برنامج What Next بودكاست، ماري هاريس، بأن حوالي 600 مشارك، بمن فيهم دبلوماسيون ونشطاء وصحفيون وصناع محتوى، يهدفون إلى إيصال المساعدات والتحقيق في تأثير الحصار. وقد أجرى بيكر مقابلات مع صحفيين مستقلين من Belly of the Beast، وأطباء مثل عالم الأعصاب ميتشل فالديس-سوسا -الذي ساهم في علاج للخرف وصل حالياً إلى المرحلة الثالثة من التجارب في كندا- ومواطنين كوبيين عاديين مثل سائقي سيارات الأجرة حول المصاعب الناجمة عن العقوبات مقابل السياسات الحكومية. وقد رفض بيكر الانتقادات الموجهة إليهم بسبب إقامتهم في فندق خمس نجوم، مؤكداً على حجم الرحلة وهدفها. ومن بين المشاركين الآخرين شخصيات بريطانية مثل جيريمي كوربين وريتشارد بورغون وصانع المحتوى على يوتيوب أوين جونز، والناشط الأمريكي كريستيان سمولز، والمجموعة المناهضة للحرب CODEPINK، وإسراء حرسي ابنة النائبة في الكونغرس إلهان عمر. ووصف بيكر تجربته للصحفيين قائلاً: "كنا نعيش الحياة المجنونة (la vida loca)... ونوزع الأموال على الناس". تحتج القافلة على إجراءات مثل استيلاء الولايات المتحدة على نفط فنزويلا في يناير، مما أدى إلى قطع الإمدادات عن كوبا، والأمر التنفيذي رقم 14380 الذي أصدره الرئيس ترامب في 29 يناير، والذي أعلن فيه أن حكومة كوبا تشكل "تهديداً غير عادي واستثنائياً" وأعلن حالة طوارئ وطنية. في غضون ذلك، ردد بعض الكوبيين في مدينة مورون هتافات "يسقط الشيوعية!" خارج مقر الحزب الشيوعي وسط انقطاع التيار الكهربائي وطوابير الخبز في مدن مثل هافانا وسانتياغو دي كوبا وترينيداد.