أقر جيمس ستراهلر الثاني، البالغ من العمر 37 عاماً من ولاية أوهايو، يوم الثلاثاء بذنبه في تهم فيدرالية تشمل المطاردة الإلكترونية وإنتاج مواد إباحية للأطفال تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، مما يجعله أول شخص يُدان بموجب قانون 'تيك إت داون' لعام 2025. ويستهدف القانون، الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب، الصور الحميمة غير التوافقية التي يتم إنشاؤها عبر الذكاء الاصطناعي. وقد استخدم ستراهلر عشرات الأدوات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي لمضايقة النساء وإنشاء صور فاضحة تتضمن قاصرين.
ألقي القبض على ستراهلر في يونيو 2025 بعد أن صادرت السلطات هاتفه، الذي احتوى على أكثر من 24 منصة للذكاء الاصطناعي وأكثر من 100 نموذج للذكاء الاصطناعي عبر الويب. وقام بإنشاء حوالي 700 صورة تصور ضحايا حقيقيين ورسوماً متحركة، بما في ذلك تركيب وجوه فتيان صغار من مجتمعه على أجساد بالغين في سيناريوهات إباحية. كما حاز على 2400 صورة إضافية لمواد استغلال جنسي للأطفال ونشر محتوى على مواقع مثل Motherless وغيرها من المواقع المخصصة لهذه المواد. وتظهر وثائق المحكمة أنه استخدم هذه الصور لمضايقة ما لا يقل عن ست نساء كان يعرفهن، بما في ذلك صديقات سابقات وعائلاتهن، من خلال مشاركة صور مثل صورة لضحية تشارك في علاقة جنسية مع والدها وإرسالها إلى والدتها وزملائها في العمل، بهدف إجبارهن على إرسال صور حقيقية عارية أو العودة إليه. وحتى بعد اعتقاله الأولي وأثناء إطلاق سراحه قبل المحاكمة، استمر ستراهلر في إنشاء وإرسال صور عارية مزيفة، مما أدى إلى اعتقاله مرة أخرى في يونيو مع العثور على المزيد من المحتوى غير القانوني على جهاز جديد. ويواجه ستراهلر عقوبة تصل إلى عامين في السجن عن صور البالغين وثلاث سنوات عن تلك التي تتضمن قاصرين بموجب قانون 'تيك إت داون'، بانتظار صدور الحكم. وصف المدعي العام الأمريكي دومينيك إس. جيراس الثاني عن المنطقة الجنوبية من أوهايو الإدانة بأنها موقف ضد 'الممارسة البغيضة المتمثلة في نشر وإشهار الصور الحميمة التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لأفراد حقيقيين دون موافقتهم'، متعهداً بمحاسبة هؤلاء المخالفين. وأشادت السيدة الأولى ميلانيا ترامب، وهي من مؤيدي القانون، بفريق جيراس على منصة X لـ 'حماية الأمريكيين من الجرائم الإلكترونية في هذا العصر الرقمي الجديد'. ورحب المدافعون مثل ستيفان توركهايمر من منظمة RAINN بهذه الإدانة كدليل على أن القانون 'له أنياب'، بينما أشار المركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلين إلى تلقي أكثر من 7000 بلاغ عن مواد استغلال جنسي للأطفال تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي عبر خط البلاغات الإلكترونية الخاص به.