المتزلجة الأولمبية أوكسانا بايول قد تخلت عن حضانة ابنتها البالغة من العاشرة صوفيا لصالح زوجها السابق كارلو فارينا وسط طلاقهما المثير للجدل. التسوية، التي تفصلها تقرير حصري، تشير إلى نهاية معركة قانونية مريرة بشأن طفلهما. يفصل يو إس ويكلي تفاصيل هذا الانفصال العائلي العاطفي.
أوه، الجليد ذاب رسميًا بطرق أكثر من واحدة بالنسبة للفائزة بالذهبية الأولمبية أوكسانا بايول. الأيقونة في التزلج الفني البالغة 46 عامًا، التي أذهلت العالم في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 1994، قد تنازلت عن حضانة ابنتها البالغة 11 عامًا صوفيا لصالح زوجها السابق كارلو فارينا، وفقًا لحصري من رايان ناومان من يو إس ويكلي.
يأتي هذا التطور المؤلم مع انتهاء طلاق الزوجين بعد ما وصفه المقربون بـ'معركة مريرة'. فارينا، مدير أزياء، سيكون الآن لديه الحضانة الكاملة للصغيرة صوفيا، مما يترك بايول —التي كانت ملكة الحلبة سابقًا— على الهامش عندما يتعلق الأمر بواجبات التربية اليومية. يُقال إن التسوية تشمل شروطًا أخرى، لكن فقدان الحضانة هو الضربة الحقيقية هنا. 😢
تزوجت بايول وفارينا في عام 2008 واستقبلوا صوفيا في 2012، لكن الشقوق بدأت تظهر منذ سنوات، مما أدى إلى هذا الانهيار الفوضوي. لا يوجد دراما عامة من الزوجين حتى الآن، لكن يمكنك المراهنة على أن الصحافة الصفراء ملتصقة بكل تحركاتهما. كما يقول مصدر مقرب من الموقف ليو إس ويكلي، كانت المعركة شديدة، مع كلا الجانبين يقاتلان بكل ما أوتيا من قوة من أجل فتاتهما.
إنها حبة صعبة البلع للمعجبين الذين يتذكرون دورانات بايول الرشيقة والآن يرون حياتها الشخصية تدور خارج السيطرة. هل سيكون هذا البداية الجديدة التي تحتاجها، أم مجرد حلقة أخرى في الدراما؟ أخبرونا المزيد من الشائعات إذا كان لديكم، أيها القراء: هل أصبحت محكمة الأسرة الحلبة الجديدة للمشاهير؟ 👀