يرسل المحتالون رسائل بريد إلكتروني تبدو أصلية إلى مستخدمي OpenAI، مصممة للتلاعب بهم للكشف عن بيانات حرجة بسرعة. تتبع هذه الرسائل مكالمات فيشينغ صوتي تزيد الضغط على الضحايا للكشف عن تفاصيل الحساب. تشير الحملة إلى المخاطر المستمرة في أمن منصات الذكاء الاصطناعي.
تستهدف الاحتيال مستخدمي OpenAI برسائل بريد إلكتروني مصممة لتبدو أصلية، كما ذكر في مقال نشرته TechRadar في 25 يناير 2026. تستغل هذه الرسائل شهرة المنصة لخداع المتلقين لتقديم معلومات حساسة دون تأخير. وفقاً للوصف، تعمل الرسائل كخطاف أولي يؤدي إلى مكالمات فيشينغ صوتي (vishing). في هذه المكالمات، يستخدم المهاجمون الإلحاح والخداع لإجبار الضحايا على مشاركة بيانات تسجيل الدخول أو تفاصيل الحساب الأخرى. يهدف هذا النهج متعدد الخطوات إلى تجاوز إجراءات الأمان القياسية بسرعة. لم تصدر OpenAI، الشركة الرائدة في تطوير الذكاء الاصطناعي، ردًا محددًا في المعلومات المتاحة، لكن هذه التكتيكات تبرز ثغرات أوسع في النظم التكنولوجية. يُنصح المستخدمون بالتحقق من الاتصالات عبر القنوات الرسمية، على الرغم من عدم تفصيل خطوات وقائية مباشرة هنا. تعتمد فعالية الخطة على واقعية الرسائل، مما يجعل من الصعب على الأفراد التمييز بينها وبين الإشعارات الشرعية. تضيف هذه الحادثة إلى قائمة التهديدات السيبرانية المتزايدة التي تواجه خدمات الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن أن يؤدي استخراج البيانات السريع إلى وصول غير مصرح به. مع تطور مخاوف الأمن السيبراني، تؤكد حوادث مثل هذه على الحاجة إلى يقظة أكبر بين مستخدمي أدوات السحابة.