وكلاء الذكاء الاصطناعي OpenClaw يستهدفهم برمجيات infostealer الضارة لأول مرة

استهدفت برمجيات سرقة المعلومات وكلاء الذكاء الاصطناعي OpenClaw للمرة الأولى، وفقًا لتقرير من TechRadar. يسلط الحادث الضوء على الثغرات في أنظمة الذكاء الاصطناعي المُنشرة محليًا والتي تخزن معلومات حساسة. نُشر المقال في 17 فبراير 2026.

أفاد موقع TechRadar بالحادث الأول المعروف لبرمجيات سرقة المعلومات التي تستهدف وكلاء الذكاء الاصطناعي OpenClaw. هذه الوكلاء، التي تُنشر محليًا، معروفة باحتوائها على أسرار هامة، مما قد يجعلها أهدافًا جذابة للمجرمين الإلكترونيين الذين يسعون لاستخراج بيانات قيمة. تاريخ نشر المقال هو 17 فبراير 2026، الساعة 16:05 UTC، مما يؤكد على أهمية هذا التطور الأمني في قطاع الذكاء الاصطناعي. OpenClaw، كما هو مذكور في العنوان، يبدو أنه منصة أو أداة محددة لوكلاء الذكاء الاصطناعي، على الرغم من عدم تحديد تفاصيل إضافية حول طبيعة الهجوم الدقيقة أو البرمجيات الضارة المعنية في المعلومات المتاحة. يشير هذا الحدث إلى المخاطر المتزايدة المرتبطة بنشر الذكاء الاصطناعي محليًا، حيث تصبح تدابير خصوصية البيانات والأمان حاسمة. مع انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي، قد تؤدي حوادث كهذه إلى زيادة التدقيق وتعزيز الإجراءات الوقائية لحماية أنظمة مشابهة.

مقالات ذات صلة

أصدر مطورو أداة الذكاء الاصطناعي الشهيرة OpenClaw إصلاحات لثلاث ثغرات أمنية عالية الخطورة، بما في ذلك ثغرة سمحت للمهاجمين الذين يمتلكون صلاحيات اقتران أساسية بالحصول سراً على تحكم إداري كامل. وقد أثارت هذه الثغرة، التي تحمل الرمز CVE-2026-33579 وتصل خطورتها إلى 9.8 من 10، مخاوف كبيرة بين خبراء الأمن، حيث يُحتمل أن آلاف النسخ المعرضة للخطر قد تم اختراقها دون علم أصحابها.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

أضافت شركة ويندسكرايب (Windscribe) دعماً أصلياً لوكلاء الذكاء الاصطناعي من منصة OpenClaw في برنامجها للشبكات الافتراضية الخاصة (VPN)، مما يتيح لوكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين التحكم في إعدادات الشبكة. ويهدف هذا التكامل إلى فصل حركة مرور البيانات التي يولدها الذكاء الاصطناعي عن نشاط المستخدم الشخصي على الويب، مما يحمي الشبكات المنزلية من المشكلات المحتملة. ووصف ممثلو الشركة هذه الخطوة بأنها معالجة لثغرة خصوصية رئيسية لمستخدمي الذكاء الاصطناعي.

أطلقت شركة Anthropic نموذجاً جديداً للذكاء الاصطناعي يركز على الأمن السيبراني يسمى Mythos، وهو قادر على اكتشاف ثغرات البرمجيات بشكل أسرع من البشر وتوليد أدوات للاستغلال. وقد أثار هذا النموذج قلق الحكومات والشركات نظراً لاحتمالية تسريعه لعمليات القرصنة من خلال كشف الثغرات قبل أن يتم سدها. ويسارع المسؤولون في جميع أنحاء العالم لتقييم المخاطر المترتبة على ذلك.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض