بالو ألتو تحذر من أن الدول قد تسلاح الحواسيب الكمومية قريبا

حذرت بالو ألتو نتوركس من أن الدول المعادية قد تنشر حواسيب كمومية مسلحة خلال السنوات الخمس القادمة. تتوقع شركة الأمن أن تصبح الجدران النارية التقليدية وأجهزة الأمان عتيقة نتيجة لذلك. كرد فعل، تخطط بالو ألتو لإطلاق منتجات آمنة من الكم قريبا لمواجهة هذه التهديدات الناشئة.

يأتي التحذير من الرئيس التنفيذي لشركة بالو ألتو نتوركس، الشركة الرائدة في الأمن السيبراني، الذي يتوقع أن تستغل الدول الحوسبة الكمومية لأغراض هجومية في السنوات القادمة. قد يجعل هذا التطور طرق التشفير الحالية عرضة للخطر، مما يجعل الجدران النارية وغيرها من أجهزة الأمان غير فعالة أمام الهجمات المدعومة بالكم.

الحواسيب الكمومية، بقدرتها على حل المشكلات المعقدة التي تفوق بكثير أنظمة الكلاسيكية، تشكل خطرا كبيرا على الأمن السيبراني العالمي. تبرز تقييم بالو ألتو الحاجة الملحة للمنظمات للاستعداد لهذا التحول، حيث قد يستغل الخصوم القدرات الكمومية لكسر بروتوكولات التشفير التي تحمي البيانات الحساسة.

لمعالجة ذلك، تنوي بالو ألتو نتوركس إطلاق منتجات مصممة لتحمل التهديدات الكمومية، مما يضمن حماية مستمرة في مشهد رقمي متطور. تؤكد الموقف الاستباقي للشركة على التقاطع المتزايد بين التكنولوجيا المتقدمة ومخاوف الأمن القومي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض