منحت الحكومة كلاً من توماس ألجين وتيت هيرم مليوني كرونة كتعويض طوعي. جاء هذا القرار بعد توجيه اتهامات لهما بالذنب في قضية دا كوستا الشهيرة التي تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي.
أعلن وزير العدل غونار سترومر عن القرار في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء، معرباً عن أسفه العميق لما مر به الطبيبان، ووصف التعويض بأنه اعتراف بأخطاء الدولة.
وكان توماس ألجين وتيت هيرم قد تقدما بطلب للحصول على خمسة ملايين كرونة لكل منهما. ورغم تبرئتهما من قبل المحكمة الابتدائية في عام 1988، إلا أن الحكم تضمن إدانتهما بارتكاب تدنيس خطير للجثث، وهو حكم لم يتمكنا من استئنافه. وقد أظهر فيلم وثائقي بثته هيئة الإذاعة السويدية (SVT) في عام 2024 أن الاتهامات كانت تستند إلى أسس واهية.
وأكد المحامون أن المبلغ رمزي، حيث قال فيليب ريدين إن الجراح لا تلتئم تماماً. ووصف دان جوزيفسون، الذي حقق في القضية، الإعلان بأنه أعظم لحظة في مسيرته الصحفية.