تُظهر استطلاعات الرأي العام الأخيرة أن السباق نحو مقعد مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية تكساس بين المدعي العام كين باكستون والنائب الديمقراطي عن الولاية جيمس تالاريكو يشهد منافسة شديدة، حيث تشير العديد من الدراسات إلى تفوق تالاريكو بين الناخبين من أصول إسبانية (لاتينيين). ويأتي هذا التنافس في وقت يحذر فيه قادة الأعمال والمجتمع من أن تكثيف إجراءات إنفاذ قوانين الهجرة يعطل قطاعات في تكساس تعتمد بشكل كبير على العمالة المهاجرة.
أظهرت استطلاعات الرأي العام في عام 2026 باستمرار تقارب السباق في تكساس على مقعد مجلس الشيوخ الأمريكي بين الجمهوري كين باكستون والديمقراطي جيمس تالاريكو.
أفاد مشروع سياسات تكساس (Texas Politics Project) التابع لجامعة تكساس في أوستن في أواخر يونيو أن باكستون يتفوق على تالاريكو بهامش ضئيل إحصائيًا بين الناخبين المحتملين في تكساس بشكل عام. وفي نفس الاستطلاع، احتفظ تالاريكو بتفوق ملحوظ بين الناخبين من أصول إسبانية. ووصفت تقارير أخرى في "تكساس تريبيون" استنادًا إلى نفس استطلاع مشروع سياسات تكساس السباق بأنه "متقارب جدًا"، مع الإشارة إلى تقدم تالاريكو بين الناخبين اللاتينيين.
كما وصفت تغطيات إعلامية أخرى مؤخرًا السباق على مستوى الولاية بأنه متقارب للغاية. وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" في أواخر يونيو أن سباق مجلس الشيوخ في تكساس كان "متعادلًا تمامًا" في أحد الاستطلاعات.
وفي حين ظلت الأرقام الإجمالية متقاربة، ظهرت قوة تالاريكو النسبية بين الناخبين اللاتينيين في استطلاعات إضافية. على سبيل المثال، أظهر عرض تقديمي لاستطلاع أجرته منظمة "UnidosUS" وتم تداوله في ربيع عام 2026 تقدم تالاريكو على الناخبين اللاتينيين في مواجهات مباشرة ضد منافسيه الجمهوريين.
وبشكل منفصل، أصبح إنفاذ قوانين الهجرة قضية محورية لأجزاء من اقتصاد تكساس، لا سيما في الصناعات كثيفة العمالة مثل البناء. وأفاد راديو تكساس العام في ديسمبر 2025 أن بناة جنوب تكساس قالوا إن اعتقالات إدارة الهجرة والجمارك (ICE) قد عطلت صناعتهم، مشيرين إلى آلاف الاعتقالات في جنوب تكساس واصفين النقص الناتج في العمالة وحالة الخوف بين العمال.
وقد حذر قادة الدفاع عن الأعمال من أن التداعيات السياسية لسياسة الهجرة قد تختبر المكاسب الأخيرة للجمهوريين مع الناخبين اللاتينيين في تكساس. وذكرت "بلومبرج جفرنمنت" في وقت سابق من عام 2026 أن خافيير بالوماريس، الرئيس والمدير التنفيذي لمجلس الأعمال الأمريكي اللاتيني، انتقد نشاط إنفاذ القانون الذي تقوم به الإدارة ووصفه بأنه يخلق "فوضى عارمة".
إن المزاعم حول استطلاع معين تم في الفترة من 2 إلى 15 يونيو شمل 1012 عضوًا في مجلس الأعمال الأمريكي اللاتيني في تكساس، بالإضافة إلى أرقام محددة حول عمليات الترحيل وتأثيرات التعريفات الجمركية والاقتباسات المنسوبة إلى بيني ميلينديز وماديسون سيرسي وردود الحملات، لم يتسن التحقق منها بشكل مستقل من المصادر المتاحة التي تمت استشارتها في هذه المراجعة.