لقد انتقد خبراء الخصوصية مشروع قانون التحكم في الدردشة المعدل للاتحاد الأوروبي، مشيرين إلى أنه يحمل مخاطر عالية على المجتمع. بينما يرحبون بالمسح الطوعي لمواد الاعتداء الجنسي على الأطفال (CSAM)، يجادلون بأن بعض الجوانب تفتقر إلى فوائد واضحة للأطفال.
مشروع قانون التحكم في الدردشة المعدل، الذي يهدف إلى مكافحة مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال عبر الإنترنت، قد جذب انتقادات حادة من خبراء الخصوصية. وفقًا لتقرير من TechRadar، يعترف العلماء بالخطوة الإيجابية للمسح الطوعي لـCSAM، لكنهم يحذرون من أن عناصر أخرى في الاقتراح "لا تزال تحمل مخاطر عالية على المجتمع دون فوائد واضحة للأطفال".
تسلط هذه الملاحظات الضوء على المناقشات المستمرة حول الخصوصية الرقمية وحماية الطفل في الاتحاد الأوروبي. يقترح المشروع مسح الرسائل المشفرة على المنصات للكشف عن المحتوى غير القانوني، وهي إجراء يخشى المدافعون عن الخصوصية أنه قد يقوض التشفير من طرف إلى طرف ويؤدي إلى مراقبة أوسع.
يؤكد الخبراء على الحاجة إلى نهج متوازن يحمي كلاً من الأطفال والحقوق الفردية. تاريخ نشر التقرير هو 19 نوفمبر 2025، مما يعكس التطورات الأخيرة في مناقشة السياسات.