خصصت حكومة كوينزلاند أكثر من 7.6 مليون دولار لدعم 30 تجربة سياحية إقليمية جديدة ومحسنة كجزء من استراتيجيتها Destination 2045. أُعلن عن التمويل في 24 فبراير 2026، ويهدف إلى تعزيز الوصولية والابتكار في جميع أنحاء الولاية استعدادًا لألعاب أولمبياد 2032 وبارالمبياد. تستمد هذه المبادرة من صندوق بنية السياحة الإقليمية لتعزيز المشغلين المحليين.
في 24 فبراير 2026، كشفت حكومة كريسافولي عن تطور رئيسي في خطتها Destination 2045 من خلال التزامها بأكثر من 7.6 مليون دولار لـ30 مشروع سياحي إقليمي. تحدد هذه الاستراتيجية رؤية لمدة 20 عامًا لمضاعفة إنفاق الزوار إلى 84 مليار دولار بحلول 2045، مع التركيز على دعم المشغلين المحليين الصغار، الذين يشكلون تسعة من أصل عشرة أعمال سياحية في كوينزلاند. يأتي التمويل من الدورة الأولى لصندوق بنية السياحة الإقليمية بقيمة 20 مليون دولار، الذي كان مخططًا أصلاً بـ5 ملايين دولار لكنه زاد إلى 7.6 مليون بسبب الطلب القوي من المشغلين. تمتد هذه المبادرات إلى مناطق متنوعة، من خليج كاربنتاريا إلى حزام غرانيت، مع التركيز على التجارب الغامرة والشاملة. تشمل المشاريع البارزة فرص مشاهدة النجوم في أغنيس ووتر و1770، مستفيدة من حالة السماء المظلمة في المنطقة؛ أجنحة حمامات آرتيزية فاخرة في شارلفيل؛ غلامبينغ عالي الجودة في فندق بيتوتا؛ وتحسينات الوصولية في كهوف كابريكورن بالقرب من روك هامبتون، مع ممر معاد تصميمه يصلح لكراسي المدينة إلى مواقع أحافير قديمة. في ييبون، تقوم Reef Distillers بإنشاء غرفة تذوق وجولات 'من المزرعة إلى المعجن' لربط الزوار بالمزارعين المحليين. تشمل الجهود الإضافية مغامرات مراقبة الطيور لعدة أيام في كوراندا وتجارب رحلات الواقع الافتراضي في مارايبا. أبرز وزير السياحة أندرو باول التركيز على تشجيع الإقامات الأطول والاستكشاف الأعمق، مع تحول من الزيارات القصيرة إلى تفاعلات أكثر جاذبية مع الثقافة والبيئة المحلية. رحب مجلس صناعة السياحة في كوينزلاند بالخطوة، حيث قالت الرئيسة التنفيذية تاش ويلر: «الصناعة جاهزة للاستثمار. الاستثمار في البنية التحتية المستهدفة يدفع الوظائف الإقليمية ويعزز تنافسيتنا العالمية». بعد فيضانات 2025، يساعد هذا الدعم في التعافي في مناطق مثل الأوتباك وشمال كوينزلاند، متوقعًا مئات الوظائف في البناء والسياحة. يتوافق التمويل مع التحضيرات لألعاب بريسبان 2032، بهدف ترك إرث دائم للسياحة المستدامة.