القضايا المستمرة في البحر الأحمر تسبب تأخيرات كبيرة في مشاريع كابلات الإنترنت العالمية. الشركات التقنية الكبرى، بما في ذلك جوجل وميتا، تؤجل أعمال كابلات تحت الماء بسبب مخاوف من التخريب. هذا التنافس على طرق بديلة يبرز الثغرات في البنية التحتية الرقمية الدولية.
منطقة البحر الأحمر، المتعرضة للفوضى، تعطل خطط كابلات الإنترنت تحت الماء الحيوية التي تربط الشبكات العالمية. وفقًا لتك رادار، تواجه الشركات التقنية الكبرى مشاريع متوقفة بينما تبحث عن طرق أكثر أمانًا وسط مخاوف متزايدة من التخريب. جوجل وميتا، على وجه الخصوص، أجلتا مبادراتهما المتعلقة بالكابلات، مما يساهم في مخاوف من انقطاعات إنترنت إضافية في جميع أنحاء العالم.
الآن، يتسابق عمالقة التكنولوجيا لإعادة توجيه هذه البنى التحتية الحرجة، والتي هي أساسية لنقل البيانات عالية السرعة. تاريخ نشر التقرير هو 20 نوفمبر 2025، مما يؤكد على الوقت المناسب لهذه التحديات. بينما تظل التفاصيل المحددة حول مدى التأخيرات محدودة، تشير الوضعية إلى آثار أوسع على الاتصال العالمي وأمان كابلات تحت الماء.