أبلغ سكان ممر تكنولوجيا المعلومات في شرق بنغالورو عن وجود حفر عميقة وفيضانات على الطرق الرئيسية، مما أدى إلى اضطرابات مرورية ومخاطر على السلامة. ويشير المسؤولون إلى قضايا تتعلق بالاختصاص القضائي وتعويضات معلقة كعقبات أمام إجراء الإصلاحات.
وصف السكان ظروفاً خطرة على طرق مثل طريق "ميداهالي" الرئيسي، وطريق قرية "ثوباراهالي"، و"مانجوناتا لايوت"، وطريق "سيلفر سبرينغ لايوت"، وتقاطع نفق "مونيكولالا". وأشار سيد أنصاري إلى أن الأمطار الغزيرة تحول طريق "ميداهالي" الرئيسي إلى مجرى مائي، مما يبطئ حركة المركبات ويسبب حوادث. وذكر بارثاسارثي م. أن الشكاوى والاحتجاجات بشأن طريق قرية "ثوباراهالي" ظلت دون معالجة لسنوات.
وسلطت سومانا شودري الضوء على المخاطر التي يتعرض لها الأطفال وحافلات المدارس التي تعلق في الحفر أثناء هطول الأمطار. وأفاد شرطي مرور بحدوث عمليات إنقاذ متكررة للمركبات تثير غضب الجمهور. وأوضح أوداي تشوغولي، من شركة بنغالورو الشرقية، أن طريق قرية "ثوباراهالي" يتداخل مع مصرف لمياه الأمطار يخضع لسيطرة إدارة أخرى.
وذكر ساشين أبوجول أن طريق "ميداهالي" الرئيسي انتقل إلى اختصاص الحي بعد تشكيل منطقة بنغالورو الكبرى. وقال غوري صعب إن الأراضي التي تم الاستحواذ عليها في عام 2008-2009 لا تزال دون تعويض، مما يعطل العمل الإضافي. وتخطط الشركة لإنشاء مصرف من النوع الصندوقي مع بلاطات لطريق قرية "ثوباراهالي".