عادت معرض ريتروموبيل للسيارات الكلاسيكية إلى باريس من 28 يناير إلى 1 فبراير 2026، احتفالاً بذكراه الخمسين في معرض باريس إكسبو بورت دي فيرساي. تضمن الحدث جدولاً مزدحماً من المزادات، بما في ذلك بيع بارز من آرتكوريال. استمتع الحضور بعروض عبر ثلاثة طوابق، مما يبرز أبرز تجمع داخلي للسيارات الكلاسيكية في أوروبا.
ريتروموبيل باريس، الذي يُوصف بأنه أفضل معرض داخلي للسيارات الكلاسيكية في أوروبا، أُقيم من 28 يناير إلى 1 فبراير 2026 في معرض باريس إكسبو بورت دي فيرساي. احتفل الحدث بذكراه الـ50 بمسابقة جديدة وجذب الحشود إلى ثلاثة طوابق من المعارض. قدمت تاريخ باريس الغني في صناعة السيارات، الذي يشمل علامات تجارية مثل رينو، سيتروين، فاسل فيغا، بانارد ولوفاسور، ديلاج، فوازان، تالбот-لاغو، دي بي، وداراك، سياقاً مناسباً لهذا التجمع، مما يعزز من أهميته كتجمع رئيسي لعشاق السيارات الكلاسيكية في أوروبا. يُعتبر تاريخ باريس السياراتي الغني، الذي يشمل هذه العلامات التجارية الشهيرة، خلفية مثالية لهذا الحدث السنوي المميز، حيث يجسد تراثاً صناعياً عميقاً يعود لعقود مضت، مما يجعل الاحتفال أكثر إثارة وأهمية للمهتمين بالسيارات الفاخرة والنادرة من تلك الحقبة، ويبرز كيف ساهمت هذه العلامات في تشكيل هوية باريس كمركز عالمي للابتكار السياراتي، مع التركيز على التصاميم الأيقونية والتقنيات الرائدة في ذلك الوقت، مما يعكس تطور الصناعة من خلال هذه الأمثلة التاريخية المعروضة بعناية فائقة لجذب الزوار من جميع أنحاء العالم، ويؤكد على أهمية الحفاظ على هذا التراث للأجيال القادمة في عالم السيارات اليومي الذي يتسارع فيه التقدم التكنولوجي باستمرار، مما يجعل مثل هذه الأحداث ضرورية لربط الماضي بالحاضر واستلهام المستقبل من خلال الدروس المستفادة من التاريخ العريق لهذه العلامات الفرنسية الرائدة. كانت الأسبوع حول ريتروموبيل يشمل مزاداً رابعاً، مما جعل الجدول زمنياً مزدحماً بشكل خاص في باريس. أقامت آرتكوريال، بعد إقصائها كشريك المزاد الرسمي للعرض، بيعها في 27 يناير. كان من بين النقاط البارزة مرسيدس 300 SL Gullwing التي بيعت بـ3.7 مليون جنيه إسترليني. جذب هذا المثال الأصلي وغير المُرمم ثلاثة أضعاف السعر العادي بفضل أصله: اشتراه جديداً الفرنسي كلود فوسي، مما يضيف قيمة تاريخية وثقافية فريدة لهذه السيارة الأيقونية التي تُعد من رموز عصرها في عالم السيارات الرياضية الفاخرة، حيث يعكس اختيار مالكها الأول الفرنسي الأصالة والارتباط الثقافي بالسوق الأوروبي، مما يرفع من قيمتها السوقية بشكل كبير في مثل هذه المزادات الدولية التي تجذب جامعي السيارات النادرة من جميع أنحاء العالم، ويبرز كيف يمكن للقصص الشخصية والتاريخ الفردي أن يؤثر بشكل حاسم على الأسعار في سوق السيارات الكلاسيكية التنافسي، مع الحفاظ على حالته الأصلية دون تدخلات ترميمية تجعلها أكثر جاذبية للمشترين الذين يبحثون عن الأصالة الحقيقية والحفاظ على الطابع الأصلي للسيارة كما صُنعت في مصنعها الأصلي في أربعينيات أو خمسينيات القرن الماضي، مما يعزز من مكانتها كقطعة استثمارية نادرة في مجموعات السيارات الفارهة العالمية. في وقت سابق من يناير، بدأت الأحداث في الولايات المتحدة مع بيع ميكوم كيسيمي في فلوريدا، تلاها مزادات في أريزونا من قبل باريت-جاكسون وبونامز وآر إم سوذبيز. حققت هذه الأحداث إجمالي 47 بيعاً، على الرغم من عدم تحديد الأرقام الدقيقة في التقارير. بشكل خاص، بيعت فيراري 250 GTO بـ38.5 مليون دولار، اشتراها الجامع ديفيد لي للنسخة البيضاء، مما يؤكد الاهتمام العالمي بالسيارات الكلاسيكية رغم تحول التركيز نحو ريتروموبيل، حيث تُظهر هذه المزادات الأمريكية القوة المالية والشغف الدولي بهذه الأصول القابلة للاستثمار، مع فيراري 250 GTO كأيقونة من أيقونات عالم السباقات والسيارات الرياضية في ستينيات القرن الماضي، والتي حققت هذا السعر الخيالي بسبب ندرتها وأدائها التاريخي في السباقات العالمية مثل سباقات الـ24 ساعة لديجون وغيرها، مما يجعلها هدفاً رئيسياً للجامعين الأثرياء الذين يرون فيها ليس فقط سيارة بل قطعة من التاريخ الرياضي الحي، ويشتري ديفيد لي، الجامع المعروف بمجموعته الواسعة، هذه النسخة البيضاء لإضافتها إلى مجموعته الخاصة، مما يعكس الطلب المستمر والتصاعدي على هذه النماذج النادرة في السوق العالمية رغم المنافسة الشديدة بين المزادات الأوروبية والأمريكية، ويؤكد على كيفية تحول هذه السيارات إلى أصول مالية قوية تجاوزت قيمتها الأصلية بعشرات المرات مع مرور الزمن بفضل الحفاظ عليها والاهتمام المتزايد بالتراث السياراتي. لاحظ سيمون تايلور في عموده تحسن جودة العرض، مع أكشاك التجار الغنية بالأموال التي تضم المفضلات لدى الحضور. عزز الحدث مكانة ريتروموبيل كأحد أبرز أحداث الفينتاج.