أشار الرئيس التنفيذي لشركة Ring، جايمي سيمينوف، في رسائل بريد إلكتروني داخلية إلى أن ميزة Search Party الخاصة بالشركة، التي صُممت في البداية لتحديد موقع الكلاب المفقودة، يمكن أن تتطور إلى أداة لتقليل الجريمة في الأحياء. الرسائل، التي حصلت عليها 404 Media، تتخيل مستقبلاً حيث تساعد التكنولوجيا في «إنهاء الجريمة في الأحياء». نفت Ring خطط المراقبة الجماعية، مشددة على أن الميزة تركز على تتبع الكلاب.
في رسالة بريد إلكتروني أرسلتها إلى الموظفين في أكتوبر 2025، مصادفة لإطلاق Search Party، عبر الرئيس التنفيذي لـRing جايمي سيمينوف عن تفاؤله بشأن إمكانيات الميزة. «أعتقد أن الأساس الذي أنشأناه مع Search Party، أولاً للعثور على الكلاب، سيصبح في النهاية واحدة من أهم قطع التكنولوجيا والابتكار لإطلاق العنان حقاً لتأثير رسالتنا»، كتب. أضاف سيمينوف: «يمكنك الآن رؤية مستقبل حيث نتمكن من إنهاء الجريمة في الأحياء. الكثير من الأمور التي يجب القيام بها للوصول إلى هناك، لكن للمرة الأولى لدينا فرصة لإكمال تماماً ما بدأناه».تسمح Search Party لأصحاب كاميرات Ring بمشاركة اللقطات طوعاً للمساعدة في تحديد موقع الحيوانات الأليفة المفقودة، مستفيدة من شبكة من الأجهزة المتصلة. أثارت الميزة ردود فعل سلبية من الجمهور بعد إعلان في الـSuper Bowl في فبراير 2026، مما دفع Ring إلى إلغاء تكامل مخطط مع شركة المراقبة Flock Safety. قالت الشركة إن الشراكة ستتطلب «وقتاً وموارد أكثر بكثير مما كان متوقعاً»، دون الرد مباشرة على الاحتجاجات.طورت Ring أيضاً «Familiar Faces»، وهي أداة تستخدم التعرف على الوجوه لتحديد الأشخاص المعروفين في تغذية الكاميرات. ردت Ring على تقرير 404 Media بتوضيح أن Search Party «لا تعالج بيانات بيومترية بشرية أو تتبع الأشخاص»، وأن «المشاركة كانت دائماً خيار مالك الكاميرا». كررت الشركة رسالتها في تقليل الجريمة، وهو هدف أعلنه سيمينوف منذ استحواذ أمازون على Ring مقابل 839 مليون دولار في 2018.وفقاً لـTechRadar، تؤكد Ring أن الرسائل المسربة لا تشير إلى نوايا مراقبة جماعية، وأن تتبع الكلاب بمساعدة الذكاء الاصطناعي سيستمر. اقترح سيمينوف سابقاً في رسالة أخرى أن ميزة Community Requests الخاصة بـRing، التي تتيح للشرطة طلب اللقطات عبر شراكة مع Axon، يمكن أن تساعد في التحقيقات مثل تحديد مشتبه به في قضية تشارلي كيرك.