أثارت شائعات عن كاميرا مدمجة جديدة كاملة الإطار من نيكون جدلاً واسعاً بين عشاق التصوير الفوتوغرافي. ويصر العديد من المعجبين على أن وجود معين المنظر يعد شرطاً أساسياً لا غنى عنه، حيث يكتسب شعار 'لا معين منظر، لا صفقة' زخماً متزايداً. كما يجري تداول بدائل من شركات Fujifilm وSony وLeica وRicoh كخيارات أفضل.
تتصدر نيكون حديث الأوساط التقنية حول كاميرا مدمجة محتملة كاملة الإطار، إلا أن غياب معين المنظر في التصميم المزعوم أدى إلى انقسام بين قاعدتها الجماهيرية. وتعبر عبارة 'لا معين منظر، لا صفقة' عن مشاعر أولئك الذين يعتبرون معين المنظر الإلكتروني أو البصري عنصراً أساسياً للتصوير الاحترافي، خاصة في ظروف الإضاءة الساطعة أو للحصول على تكوين دقيق للصورة. وقد نشر موقع TechRadar تقريراً عن هذه التكهنات في 2 مايو، مسلطاً الضوء على كيف يمكن لهذا الإغفال أن ينفر الكلاسيكيين رغم جاذبية وجود هيكل كامل الإطار بحجم الجيب. ولم تؤكد نيكون هذه الشائعات أو تقدم تفاصيل حول المواصفات، مما يترك المجال للمتحمسين لمناقشة مزايا التصميم الخالي من معين المنظر في صيغة مدمجة. ويشير مؤيدو الكاميرا المزعومة إلى بدائل موجودة بالفعل مثل طرازات من Fujifilm وSony وLeica وRicoh، والتي توفر كاميرات مدمجة كاملة الإطار أو عالية الجودة بميزات متنوعة. ويرى البعض أن هذه العلامات التجارية تقدم تجربة الكاميرا المدمجة كاملة الإطار التي قد تفتقدها نيكون في حال استغنائها عن معين المنظر. ويؤكد هذا الانقسام على التوترات المستمرة في سوق الكاميرات بين الرغبة في سهولة الحمل والحاجة إلى أدوات تحكم احترافية.