تم التقاط صوت عمدة مدينة ساكرامنتو كيفن مكارتي ونائبته كارينا تالامانتس عبر البث المباشر للمجلس وهما يناقشان كيفية توثيق المدينة للاضطرابات التي تحدث في الاجتماعات، وذلك بعد نقاش حاد حول تمويل بمنحة فيدرالية مرتبط بمركز استخبارات كاليفورنيا الوسطى.
تم تعليق اجتماع مجلس مدينة ساكرامنتو لفترة وجيزة وإخلاء القاعة بعد مقاطعات متكررة من قبل أفراد من الجمهور أثناء مناقشة بند يتعلق بمركز استخبارات كاليفورنيا الوسطى (CCIC)، وهو "مركز دمج" إقليمي يديره مكتب عمدة مقاطعة ساكرامنتو.
تُظهر مقاطع الفيديو من البث المباشر للاجتماع تالامانتس وهي تقترب من مكارتي بعد السماح للحضور بالعودة إلى القاعة قائلة في جزء من حديثها:
"يجب أن نراجع مسألة الاضطرابات هذه، لأنه إذا أردنا منع شخص ما في المستقبل، أي إخراجه فعلياً، علينا تحديد ذلك بشكل دقيق."
وفي نفس الحوار، يمكن سماع مكارتي وهو يقول إن محامي المدينة أخبرهم بعدم إمكانية منع الأشخاص بتلك الطريقة، وذلك وفقاً لمقطع فيديو نقلته ياهو نيوز ووسائل إعلام أخرى.
وأفادت صحيفة ذا ديلي واير أن هذه المحادثة جرت بعد أن قاطع محتجون مناهضون لإدارة الهجرة والجمارك (ICE) الاجتماع بشكل متكرر. ووصفت تغطيات أخرى الاضطرابات بأنها وقعت أثناء مناقشة اتفاقية منحة تهدف إلى تمويل الموظفين المرتبطين بعمليات مركز استخبارات كاليفورنيا الوسطى.
تُظهر سجلات المدينة أن بند المجلس تضمن تفويض المدينة بتنفيذ اتفاقية منح فرعية تتعلق بخدمات مركز استخبارات كاليفورنيا الوسطى/مركز الدمج، حيث وُصفت الاتفاقية بأنها تمرير لأموال منح فيدرالية إلى مكتب عمدة مقاطعة ساكرامنتو لتوظيف طاقم المركز، بمبلغ لا يتجاوز 793,280 دولاراً ولفترة تمتد حتى 31 مارس 2027.
ذكر مكارتي لاحقاً أن المناقشة كانت تعكس مراجعة لكيفية الحفاظ على النظام في الاجتماعات وما تسمح به القواعد الحالية. أما تالامانتس، فقد أدانت في تصريحات منفصلة نقلتها فوكس نيوز التهديدات الموجهة إليها وإلى عائلتها.
تؤكد معلومات الاجتماعات الخاصة بمدينة ساكرامنتو والمنشورة من قبل المدينة على أهمية المشاركة العامة في إجراءات المجلس، بما في ذلك خيارات التعليق الشخصي والمكتوب. وبموجب إجراءات اجتماعات الجمهور المعتادة، يجوز للمسؤولين تحذير الحضور المشاغبين ويمكنهم طلب الإخلاء أو إفراغ القاعة عندما يتعذر استمرار الاجتماع، على الرغم من أن التطبيق الدقيق لهذه الصلاحيات قد يعتمد على الظروف والتوجيهات القانونية.