تمكن مراسل صحيفة أفتونبلادت من الوصول إلى منزل رئيس الوزراء وزوجته في فالوكنا دون إجراء فحوصات أمنية، بينما أكد أولف كريسترسون أنه يشعر بالأمان مع الحماية الحالية.
سجلت مراسلة أفتونبلادت ليزا روستلوند اسمها كمتطوعة في عقار فالوكنا في بلدية فلين في 9 يونيو 2026. واستخدمت اسماً عائلياً مستعاراً وصورة معدلة بالذكاء الاصطناعي ليتم قبولها بعد أربع ساعات. لم يتم إجراء أي فحص للهوية أو تفتيش لحقائب الظهر في الموقع. واستمعت المراسلة إلى معلومات حول روتين رئيس الوزراء وزوجته، كما قامت بيرجيتا إد بإطلاعها على غرفة نومهما. ووصف خبير الأمن يورغن هولملوند الوضع الأمني بأنه كارثي، مؤكداً أن حماية الشخصيات تقع على عاتق جهاز الأمن السويدي (Säpo) بغض النظر عن رأي الأشخاص المحميين. وفي تصريح للتلفزيون السويدي (SVT)، قال أولف كريسترسون إنه يشعر بأمان شديد مع الإجراءات الأمنية المتبعة. من جانبه، أكد جهاز (Säpo) أنه يأخذ الحماية على محمل الجد، لكنه رفض التعليق على تدابير محددة في هذه القضية. ووصف توبياس بودين، أمين عام الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الواقعة بأنها تعكس ثقافة فساد في حكومة كريسترسون.