تسلط دراسة حديثة الضوء على أن المنظمات قد تخزن كميات هائلة من البيانات غير المستخدمة، مما قد يرفع التكاليف. يوصي التقرير بحذف مثل هذه البيانات لمواجهة نفقات التخزين المرتفعة. ويأتي ذلك وسط مخاوف متزايدة بشأن إدارة البيانات في العصر الرقمي.
تُعد تكاليف التخزين المرتفعة قضية ملحة للعديد من الشركات، وتشير دراسة جديدة إلى أن ما يصل إلى 50 في المئة من البيانات المخزنة قد تكون غير مستخدمة. نُشر التقرير في 26 نوفمبر 2025 من قبل TechRadar، ويحث الشركات على اتخاذ إجراء بحذف المعلومات الزائدة لخفض النفقات.
تؤكد النتائج على عدم الكفاءة في ممارسات الاحتفاظ بالبيانات. مع نمو احتياجات التخزين مع توسع العمليات الرقمية، تتراكم البيانات غير المستخدمة، مما يرفع الفواتير دون تقديم قيمة. ينصح التقرير بوضوح: «فقط احذف البيانات غير المستخدمة».
تتوافق هذه التوصية مع جهود أوسع في صناعة التكنولوجيا لتحسين الموارد. من خلال تحديد وإزالة الملفات القديمة، يمكن للمنظمات تبسيط استراتيجيات بياناتها وخفض التكاليف بشكل كبير. تعمل الدراسة كإنذار استيقاظ لقادة تكنولوجيا المعلومات الذين يواجهون احتياجات تخزين متضخمة.
بينما تبقى المنهجية الدقيقة للدراسة غير محددة في التفاصيل المتاحة، فإن رسالتها الأساسية واضحة: الحذف الاستباقي للبيانات هو المفتاح لإدارة تحديات التخزين الحديثة. يمكن أن يؤدي هذا النهج إلى ممارسات أكثر استدامة في التعامل مع البيانات عبر القطاعات.