في 11 يناير 2026، الساعة 8:42 صباحًا، ستدخل الشمس نكشترة أوتراشادا مع بقائها في برج القوس. وفقًا للتنجيم الودي، يرمز هذا العبور إلى النصر والاستقرار والنجاح، ويجلب فوائد خاصة لبعض أبراج البروج. من المتوقع أن يعيش برج الحمل والأسد والقوس والجدي والدلو تأثيرات إيجابية في المهنة والمال والثقة.
في التنجيم الودي، تعتبر الشمس ملك الكواكب، وترمز إلى قوة الروح والصحة والمكانة والقيادة. نكشترة أوتراشادا، التي تحكمها الشمس نفسها، ترمز إلى النصر والاستقرار والنجاح والازدهار. دخول الشمس إلى هذه النكشترة في 11 يناير 2026، سيعزز من تأثيرها، مما يؤدي إلى تغييرات إيجابية في حياة بعض أبراج البروج المختارة. ٭ بالنسبة لبرج الحمل، سيرفع هذا العبور من الحماس والثقة وقدرة العمل. ينشط بيت الحظ، ممهدًا الطريق لرحلات طويلة وإنجاز المهام المعلقة. قد يشهد الحياة المهنية اتجاهات جديدة، وستتعزز الأمور المالية، وستتحسن الصحة. ٭ برج الأسد، الذي ينتمي إليه الشمس، سيشعر بـخير استثنائي. ستصل الثقة إلى ذروتها، وسيبرز صفات القيادة، ومن المحتمل الترقيات أو المشاريع الجديدة في المهنة. مكاسب مالية، وزيادة في المكانة الاجتماعية، وميل أكبر نحو الروحانية. ٭ برج القوس سيفتح أبواب الحظ مع وجود الشمس. يعد بنجاح أيديولوجي ومهني، مع فوائد مالية وعوائد جيدة على الاستثمارات. ٭ أبناء برج الجدي سيحصدون ثمار جهودهم، مع الاستقرار المهني والترقيات المحتملة. ستتعزز المواقف المالية، وتنضج العلاقات، وتبقى الصحة جيدة. ٭ برج الدلو قد يواجه مكاسب مفاجئة، وتعزيز الاعتراف الاجتماعي، وشبكات مهنية جديدة، ومصادر دخل ناشئة. من المتوقع حل المضاعفات في العلاقات. ٭ بشكل عام، يزرع هذا العبور طاقة إيجابية، على الرغم من أن التأثيرات الفردية قد تختلف بناءً على الخرائط الفلكية الشخصية.