تحتفل السويد اليوم الخامس من يونيو بأول يوم وطني لها لمكافحة الوحدة. وتسلط هيلين أندرسون من منظمة 'Singel i Sverige' الضوء على هذه القضية باعتبارها مشكلة صحية عامة رئيسية.
يفتقر ملايين السويديين إلى أشخاص يشاركونهم تفاصيل حياتهم اليومية. ووفقاً لوكالة الصحة العامة، يعيش قرابة مليوني شخص بمفردهم، بينما يقول ستة في المئة إنهم يشعرون بالوحدة غالباً أو دائماً. وتقول هيلين أندرسون، التي تدير منظمة 'Singel i Sverige'، إن العزلة لا تقل خطورة عن التدخين. وهي تنظم العديد من اللقاءات في جميع أنحاء البلاد خلال هذا اليوم. وتُشير أندرسون إلى أن الناس أصبحوا يخشون لقاء الآخرين، وأن الإنترنت ساهم في تفاقم هذه الظاهرة. وهي حالياً بحاجة إلى 30 رجلاً قبل احتفالات منتصف الصيف في فالكنبرغ.