إليس لوندهولم، تليقي سويدية تعرّف نفسها كرجل متحول جنسياً، ستشارك في الفئة النسائية في أولمبياد ميلانو-كورتينا الشتوي القادم. لوندهولم، التي بدأت في التعريف كمتحول جنسياً منذ خمس سنوات، أعلنت أنها لا تواجه مشكلة في المنافسة ضد النساء. يبرز هذا الحالة الجدل المستمر حول فئات الجنس في الرياضة.
ستمثل إليس لوندهولم السويد في منافسات الموجلز بالتزلج في أولمبياد ميلانو-كورتينا الشتوي 2026، وستتنافس في الفئة النسائية رغم تعريفها كرجل متحول جنسياً. لوندهولم، بيولوجياً أنثى، تستخدم ضمائر هو/له ولم تخضع لانتقال طبي. في مقابلة مع منصة Sportbladet السويدية، قالت لوندهولم: «لم يكن لديّ أبداً مشكلة في المنافسة كامرأة».أثارت اختيار الرياضية نقاشات على وسائل التواصل الاجتماعي حول مشاركة المتحولين جنسياً في الرياضة. علّق البروفيسور البريطاني جون بايك على X: «لوندهولم أنثى، تعرّف كترانس، تستخدم ضمائر هو/له ولم تخضع لانتقال طبي، تتنافس في الفئة النسائية». وأضاف: «لوندهولم هي تكذيب متنقل/تزلج للادعاء بأنه غير معقول طلب من رياضيي TiM [متحولون يعرّفون أنفسهم ذكوراً] المنافسة في فئة جنسهم... لوندهولم تتنافس في الفئة الجنسية الصحيحة، رغم أنها ليست الفئة التي تعرّف بها، وليس لديها ‘مشكلة مع ذلك’». وافق العديد من المستخدمين عبر الإنترنت على أن مخاوف العدالة تنشأ فقط إذا كانت التستوستيرون متورطة، وهو ليس الحال هنا.يُوصف مشاركة لوندهولم من قبل بعض المدافعين عن LGBT والإعلام كأول رياضي متحول جنسياً علناً في أولمبياد شتوي، مما يمثل «معلمة كبيرة في رياضة الترانس». تعتمد القواعد الحالية على الجنس البيولوجي، مما يسمح للوندهولم بالبقاء في الحدث النسائي.يأتي هذا وسط جدل أوسع في الرياضات الأولمبية. الصيف الماضي، حدّث لجنة الأولمبياد والبارالمبياد الأمريكية سياستها لتتوافق مع أمر تنفيذي، معلنة أنها ستضمن «بيئة منافسة عادلة وآمنة للنساء». تشمل الأمثلة السابقة إيمان خليف، الملاكمة الجزائرية التي فشلت في اختبارات الجنس لكنها فازت بالذهب في وزن النساء المتوسط في أولمبياد باريس الصيفي 2024، مما أثار غضباً عالمياً. في أولمبياد طوكيو 2021، تنافست لوريل هوبارد كرجل يعرّف نفسه ترانس في رفع الأثقال النسائي لنيوزيلندا، بينما كانت تشيلسي وولف احتياطية في BMX فريستايل النساء للولايات المتحدة.