قدم داكوتا مورتنسن ادعاءً ثالثاً بالعنف المنزلي ضد تايلور فرانكي بول في ويست جوردان بولاية يوتا في فبراير 2026، يتعلق بحادثة وقعت بين أوائل ومنتصف عام 2024 تم توثيقها بالفيديو. ويقوم المحققون بمراجعة اللقطات وإجراء مقابلات مع الأطراف المعنية، بينما يراقب مكتب المدعي العام لمقاطعة سولت ليك الموقف نظراً لفترة المراقبة التي تخضع لها بول بسبب إدانة سابقة بالاعتداء.
أبلغ داكوتا مورتنسن شرطة ويست جوردان عن حادثة عنف منزلي تورطت فيها تايلور فرانكي بول في فبراير 2026. يتعلق الادعاء بحدث وقع بين أوائل ومنتصف عام 2024، وتوجد أدلة فيديو عليه. وقد قام المحققون بمراجعة اللقطات ويجرون مقابلات مع بول ومورتنسن.
هذا هو الادعاء الثالث من نوعه الذي يقدمه مورتنسن ضد بول. في السابق، أقرّت بول بالذنب في اتهام بالاعتداء المشدد بعد مشاجرة عام 2023 تضمنت الخنق وتمزيق قلادة. ومؤخراً، في أواخر فبراير 2026، أفادت مصادر بوقوع حادثة أخرى في منزل مورتنسن حيث قيل إن بول خنقته بقلادة أثناء مشادة بحضور ابنهما إيفر؛ وقد اتصل مورتنسن بالشرطة لكنه قلل من شأن الواقعة في البداية.
صرح سيم جيل، المدعي العام لمقاطعة سولت ليك، قائلاً: "نحن على علم بادعاءات ويست جوردان، وبما أن السيدة بول في حالة إقرار بالذنب مع تعليق الحكم، فنحن نهتم دائماً بأي ادعاءات لاحقة تتعلق بسلوك إجرامي خلال فترة مراقبتها. إذا كان هناك سلوك صادر من ويست جوردان يرقى إلى مستوى الانتهاك الذي يقع ضمن نطاق اختصاصنا لتقديم اتهامات، فسنقوم بفحصه متى وكيفما تم تقديمه إلينا".
تثير هذه التطورات مخاوف محتملة بشأن انتهاك شروط المراقبة.