تكافح مستشفيات التدريب الطبي في إثيوبيا مع قيود مالية شديدة بسبب صيغة تمويل قديمة. وقد أدى ذلك إلى نقص في الأدوية وأعطال في المعدات وصعوبات في دفع رواتب الأطباء. في جيما، يبلغ الأطباء عن رفض المرضى رغم تغطيتهم التأمينية.
مستشفيات التدريب الطبي، التي كانت تقليديًا مراكز للتدريب السريري ورعاية الصحة المجتمعية، تواجه الآن تحديات مالية كبيرة في إثيوبيا. صيغة تمويل غامضة تركت هذه المؤسسات قاصرة في الموارد اللازمة للرعاية الحرجة ورواتب الموظفين، كما أفادت بيزا ويت هولواجر في مجلة أديس فورتشن بتاريخ 15 نوفمبر 2025.
في جيما، أبرز طبيب الصراعات اليومية: أعطال في آلات الأشعة السينية والتصوير المقطعي تعيق التشخيص، ونقص مستمر في الأدوية يحد من العلاجات، ويتم رفض المرضى الوافدين ببطاقات التأمين الصحي المجتمعي غالبًا بسبب نقص الأموال. تبرز هذه الحالة ضغطًا أوسع على البنية التحتية الصحية العامة، حيث لا يمكن للأمل وحده أن يحل محل التخطيط الميزاني الكافي.
يصف المقال كيف تعمل هذه المستشفيات، التي كانت يومًا قلاع الرعاية، تحت ضائقة مالية ملزمة. لم يتم تقديم أرقام محددة حول العجز الميزاني، لكن التأثير على رعاية المرضى والتدريب الطبي واضح. آراء متوازنة من العاملين في الرعاية الصحية تؤكد على ألم الاحتياجات غير الملباة، دون الخوض في اقتراحات سياسية أو ردود حكومية في التفاصيل المتاحة.