يؤكد نائب وزير الاتصالات والشؤون الرقمية نزار باتريا أن الاستقلال التكنولوجي هو شكل من أشكال القومية الحديثة. انتقلت المعركة للحفاظ على السيادة الوطنية إلى المجال الرقمي. ويشدد على أهمية بناء نظام إيكولوجي رقمي لتحقيق ذلك.
جاكرتا، فيفا – يرى نائب وزير الاتصالات والشؤون الرقمية (وامنكومديجي) نزار باتريا أن الاستقلال التكنولوجي هو شكل جديد من أشكال القومية في العصر الحديث. انتقلت الجهود للحفاظ على السيادة الوطنية إلى الفضاء الرقمي، حيث يعد بناء نظام إيكولوجي رقمي أمراً أساسياً.
"الطموح نحو السيادة التكنولوجية هو فعل قومي واحد، ولتحقيق الاستقلال الرقمي، يعد تطوير نظام إيكولوجي رقمي أمراً حاسماً"، قال في جاكرتا يوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2025.
وفقاً لنزار، أصبحت البنية التحتية الرقمية في إندونيسيا الآن شبه منتشرة، مبنية من قبل القطاعين الحكومي والخاص. ومع ذلك، لا تكفي البنية التحتية وحدها؛ يجب أن توفر اتصالاً ذا معنى يؤثر على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للشعب.
"يجب أن يوفر الاتصال المبني اتصالاً ذا معنى أو اتصالاً ذا تأثير، يعطي تأثيراً على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمجتمع"، شرح.
لا تركز الحكومة فقط على البنية التحتية بل تقدم أيضاً تدريبات لإنتاج مواهب رقمية ماهرة في التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي (AI). تحتاج إندونيسيا إلى منتجات تكنولوجية تتوافق مع بانتشاسيلا والثقافة المحلية.
"على سبيل المثال، بالنسبة لنموذج اللغة الكبير للذكاء الاصطناعي (LLM) مثل ChatGPT، نحن نتقن التقنية، نخلق LLM مصنوعاً من أبناء الأمة الذي يحترم قيم بانتشاسيلا، بدون تحيز ثقافي بسبب الاختلافات في القيم والثقافة بين إندونيسيا والبلد الذي أنشأ الذكاء الاصطناعي"، قال.
بالإضافة إلى ذلك، تجري وزارة الاتصالات والرقمي حملات للتوعية الرقمية حتى يستخدم الجمهور التقنية بحكمة ويتجنب الجرائم الإلكترونية.
"مع مجتمع متعلم جيداً، يمكنهم استخدام الاتصال المبني لأنشطة تجلب فوائد لأنفسهم وفي الوقت نفسه يبتعدون عن جميع التأثيرات السلبية"، أضاف نزار.
كما يقيم أن الذكاء الاصطناعي ذكي لكنه يفتقر إلى التعاطف أو التفكير النقدي مثل البشر، لذا لا يمكنه استبدال الأدوار البشرية بالكامل.