تواجه لورا مورغان تهم القتل من الدرجة الأولى بعد اتهامها بإطلاق النار على سامانثا غولسبي خلال مشادة في كوكفيل بولاية تينيسي. وتقول السلطات إن مورغان اعترفت بارتكاب الجريمة وأخفت الجثة جزئياً في منطقة حرجية، وهي محتجزة حالياً بكفالة قدرها 820 ألف دولار.
ذكر مكتب عمدة مقاطعة بوتنام أن لورا مورغان، البالغة من العمر 57 عاماً، دخلت في مشادة مع سامانثا غولسبي صباح الثلاثاء في منزل بمدينة كوكفيل في تينيسي. وبحسب إفادة رسمية نقلتها تقارير محلية، أطلقت مورغان النار على غولسبي أثناء خروجها من المنزل. تركت مورغان الجثة في مكان الحادث لأكثر من 24 ساعة قبل أن تقوم بنقلها إلى حافة غابة في عقار يقع على طريق فاي، شمال كوكفيل، حيث عثر صاحب العقار على الرفات المخفية جزئياً في منتصف بعد ظهر الأربعاء. وكان أحد أفراد الأسرة قد أبلغ عن فقدان غولسبي حوالي ظهر ذلك اليوم بعد فشلها في العودة إلى المنزل في الليلة السابقة. وربط المحققون بين عملية العثور على الجثة ونزاع منزلي وقع في اليوم السابق. وأفاد المسؤولون أن مورغان اعترفت للنواب بأنها أطلقت النار على غولسبي وقتلتها، واستخدمت مناديل مبللة لتنظيف مسرح الجريمة يوم الأربعاء. أُلقي القبض عليها حوالي الساعة 8:30 من مساء الأربعاء ووُجهت إليها تهم القتل من الدرجة الأولى، وإساءة معاملة جثة، وتلفيق أو العبث بالأدلة. وتُحتجز مورغان في سجن مقاطعة بوتنام بكفالة قدرها 820 ألف دولار، مع تحديد موعد للمثول أمام المحكمة في 20 أبريل. ولم يكشف مكتب العمدة عن طبيعة العلاقة بين المرأتين في ظل التحقيقات الجارية. تقع كوكفيل في وسط تينيسي، على بعد حوالي 80 ميلاً شرق ناشفيل.