انسحبت إريكا كيرك من فعالية نظمتها منظمة "تورنينج بوينت يو إس إيه" (Turning Point USA) في جامعة جورجيا يوم 14 أبريل بعد تلقيها تهديدات خطيرة، وفقاً لما ذكره المنظمون. وقد مضى نائب الرئيس جي دي فانس قدماً في مشاركته، حيث أجرى أندرو كولفيت المقابلة بدلاً منها. وتطرق فانس إلى غيابها مدافعاً عنها في ظل الجدل الأخير.
كان من المقرر أن تنضم إريكا كيرك، أرملة تشارلي كيرك مؤسس منظمة "تورنينج بوينت يو إس إيه" الذي تعرض للاغتيال، إلى نائب الرئيس جي دي فانس في فعالية المنظمة في حرم جامعة جورجيا مساء الثلاثاء. ووصف المنظمون التهديدات الموجهة ضدها بأنها خطيرة للغاية، مما دفع فريقها الأمني إلى نصحها بالبقاء في المنزل. وكتبت كيرك على منصة "إكس" أنها تأخذ مثل هذه التوصيات على محمل الجد نظراً لتجارب عائلتها، شاكرة فرع جورجيا على دعمهم. ومضت الفعالية كما هو مخطط لها مع تولي أندرو كولفيت، القيادي في المنظمة، إجراء المقابلة مع فانس، الذي أعرب عن قلقه من احتمال إلغاء الحدث واستشار جهاز الخدمة السرية قبل أن يطلب من كيرك إعطاء الأولوية لعائلتها. استهل فانس حديثه بالدفاع عن كيرك، واصفاً الهجمات الموجهة ضدها بأنها من أكثر الأمور المخزية التي شهدها في حياته العامة. وروى فانس لحظة إمساكه بيدها بينما كانت زوجته تواسيها أثناء نقل جثمان تشارلي كيرك إلى طائرة الرئاسة الثانية وتلاوته للصلاة الربانية، مضيفاً: "الأشخاص الذين يقولون إن إريكا لم تكن تحزن على زوجها هم كاذبون تماماً". كما انتقد فانس أولئك الذين يهاجمونها بدلاً من التركيز على التهديدات الموجهة للولايات المتحدة، وذكر أنه اتصل بكاش باتيل بشأن الاعتداءات على المعلقة سافسايز (Savsays)، حيث وعد باتيل بالتحقيق في أنشطة المجموعات اليسارية. يأتي غياب كيرك في أعقاب الجدل المثار حول السلسلة التي أعلنت عنها كانديس أوينز بعنوان "عروس تشارلي"، والتي استهدفتها وأثارت ردود فعل غاضبة. وقد وصف بن شابيرو أوينز بأنها "إنسانة شريرة وملتوية" لاستغلالها واقعة الاغتيال لتحقيق أرباح عبر نظريات المؤامرة، وحث كيرك على مقاضاتها. يُذكر أن تشارلي كيرك قُتل عام 2025 في فعالية جامعية، ويواجه المشتبه به تهماً بالقتل العمد مع ظروف مشددة وعقوبة محتملة بالإعدام.