قام مشروع Tor بإزالة تشفير SHA-1 القديم من نظام المرحلات الخاص به، مستبدلاً إياه بطريقة مصادقة أكثر قوة. تهدف هذه التحديث لتعزيز الخصوصية والأمان لملايين المستخدمين حول العالم. يعزز التغيير من مرونة الشبكة ضد الهجمات المحتملة.
Tor، شبكة الخصوصية المتحركة على نطاق واسع، خضعت لترقية أمنية كبيرة من خلال إزالة SHA-1 تماماً، وهو خوارزمية هاش شائعة سابقاً لكنها الآن عرضة للثغرات. بدلاً من ذلك، قام المشروع بتنفيذ نظام تشفير أقوى للمرحلات، وهي العقد التي توجه الحركة المرورية عبر الهيكل الطبقي للشبكة.
هذا التطور، الذي أُعلن عنه مؤخراً، يعد بحماية محسنة لملايين المستخدمين العالميين الذين يعتمدون على Tor للوصول إلى الإنترنت بشكل خاص. تعرض SHA-1 لانتقادات طويلة بسبب ضعفه، مما يجعله عرضة للتصادمات واستغلالات أخرى قد تضر ببيانات المستخدمين. من خلال إزالة هذه الطريقة القديمة، يعزز Tor من المرونة والأمان العام عبر بنيته التحتية.
يقدم النهج الجديد للمصادقة طبقة إضافية إلى نموذج توجيه 'البصل'، مما يضمن أن تكون الاتصالات بين المرحلات أكثر أماناً. بينما لم يحدد الإعلان تفاصيل فنية محددة لخوارزمية الاستبدال، يظل التركيز على تعزيز الشبكة ضد التهديدات المتطورة. تتوافق هذه الخطوة مع الجهود الأوسع في مجتمع الأمن السيبراني للقضاء على المعايير المهملة مثل SHA-1، التي أُلغيت من قبل منظمات كبرى منذ سنوات.
لا يتوقع المستخدمون انقطاعات فورية، حيث تتكامل التحديث بسلاسة في نظام Tor الحالي. يستمر مشروع Tor في التأكيد على التزامه بخصوصية المستخدمين في عالم رقمي يزداد مراقبته.