تأثرت كايسا هاغ بتأخيرات شركة "سكوناترافيكن" (Skånetrafiken) لمدة عام، وهي الآن تختار تغيير وظيفتها. إنها تتنقل إلى كريستيانستاد لكنها لم تعد قادرة على الاعتماد على العودة إلى المنزل في الوقت المحدد.
تتنقل كايسا هاغ بالقطار إلى وظيفتها في كريستيانستاد. وعلى مدار العام الماضي، تأثرت بالتأخيرات الناجمة عن نقص الموظفين، وأوراق الشجر المنزلقة على المسارات، ووجود أشخاص غير مصرح لهم على السكك الحديدية. وصرحت بأنها لم تعد قادرة على الاعتماد على العودة إلى المنزل في الوقت المحدد، ولذلك قررت تغيير وظيفتها. وخلال لقاء مع صحيفة "سيدسفينسكان" (Sydsvenskan) في لوند، وصل القطار القادم من كريستيانستاد في الوقت المحدد بعد ظهر يوم الجمعة المعني.