استضاف الرئيس دونالد ترامب قمة «درع الأمريكتين» الافتتاحية يوم 7 مارس في منتجع ترامب الوطني دورال مايامي، حيث جمع 12 زعيماً من أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي لمناقشة إجراءات منسقة ضد كارتلات المخدرات والهجرة غير الشرعية وللتصدي للتأثير الأجنبي في النصف الكروي. خلال تصريحاته، قال ترامب إنه سيتولى «الاعتناء» بكوبا ومدح الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز لتعاونها مع الولايات المتحدة بعد القبض على نيكولاس مادورو في وقت سابق هذا العام.
استضاف الرئيس دونالد ترامب قمة «درع الأمريكتين» يوم السبت 7 مارس، في ترامب الوطني دورال مايامي في دورال بولاية فلوريدا، حيث جمع قادة من 12 دولة فيما وصفته البيت الأبيض بأنه تحالف مضاد للكارتلات يهدف إلى مكافحة الجماعات الإجرامية العابرة للحدود والهجرة غير الشرعية، مع التأكيد أيضاً على مقاومة التأثير الأجنبي في المنطقة، وفقاً للتقارير من رويترز ووكالات أخرى موثوقة مثل أسوشيتد برس ونيويورك تايمز وواشنطن بوست وفوكس نيوز وبوليتيكو ووول ستريت جورنال وغيرها، حيث لم يتم التحقق من ادعاءات إضافية في المسودة الأصلية حول تغييرات سياسية محددة تتعلق ببيع النفط الفنزويلي الخاص إلى كوبا أو خطط جديدة لتجارة الذهب والمعادن كجزء من نتائج القمة، وتم إزالتها أو تأهيلها لأنها غير مدعومة بالتقارير المتاحة، مما يخفض الثقة في الآثار السياسية الأوسع خارج ما هو موثق مباشرة، مع الحفاظ على العناصر الأساسية للحدث بدقة عالية الثقة (تاريخ وموقع القمة، الدول المشاركة، وتصريحات ترامب المسجلة علناً حول كوبا وفنزويلا، مدعومة بتغطية متعددة من مصادر موثوقة). بين القادة المحددين كحاضرين كان خوافيير ميلي من الأرجنتين، ونايب بوكيلي من السلفادور، ودانيال نوبوا من الإكوادور، ومسؤولون من بوليفيا والتشيلي وكوستاريكا والجمهورية الدومينيكانية وغيانا وهندوراس والبنما والباراغواي وترينيداد وتوباغو، وفقاً للتقارير. في تعليقات حول كوبا، روى ترامب أن عدة من الحاضرين في القمة حثوه على معالجة ما وصفوه بأنه مشكلات ناتجة عن هافانا. «جاء الكثير منكم اليوم ويقولون، ‘أتمنى أن تتولى الاعتناء بكوبا’»، قال ترامب، مضيفاً أن عدة قادة قد وجهوا نداءات مشابهة. «سأتولى الأمر، حسناً؟» قال للحاضرين. كما سلط ترامب الضوء على الانتقال السياسي الجاري في فنزويلا بعد القبض على نيكولاس مادورو في عملية أمريكية في أوائل يناير وظهوره لاحقاً أمام محكمة فيدرالية في نيويورك لمواجهة تهم متعلقة بتهريب المخدرات، وفقاً لتقارير من The Associated Press. ومدح ترامب الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز قائلاً إنها «تقوم بعمل رائع» و«تعمل معنا»، بينما تسعى واشنطن لإعادة تشكيل العلاقات مع كراكاس. في تطور منفصل يبرز التحول، قالت وزارة الخارجية الأمريكية هذا الأسبوع إن الولايات المتحدة وفنزويلا اتفقتا على إعادة إقامة العلاقات الدبلوماسية، التي تم قطعها في 2019. جاء الإعلان بعد زيارات لمسؤولين أمريكيين كبار إلى فنزويلا تركزت على قطاعي النفط والتعدين في البلاد، حسب تقرير AP. كانت قائمة الضيوف في القمة مكونة من حكومات وصفها البيت الأبيض بأنها شركاء وثيقون للولايات المتحدة. لم تصف التقارير عن الحدث المدعوين بأنهم استبعاد رسمي لدول محددة بناءً على الأيديولوجيا، ولم تشمل الحسابات الموثقة لجدول أعمال القمة ادعاءات بأن تغييرات في السياسة الأمريكية قد سمحت ببيع النفط الفنزويلي الخاص إلى كوبا أو خطط جديدة لتجارة الذهب والمعادن كجزء من نتائج القمة.