بعد حوالي 16 شهرًا من بداية الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، يجادل مقال تحليلي في مجلة "ذا نيشن" بأن العديد من الوعود الاقتصادية البارزة التي قطعها خلال حملته الانتخابية عام 2024 لم تترجم إلى مكاسب واسعة النطاق، في حين أدت التحديات القضائية والتوترات الجيوسياسية إلى تعقيد نهج الإدارة.
تمحورت أجندة حملة الرئيس دونالد ترامب لعام 2024 حول خفض التضخم، وتوسيع نطاق التعريفات الجمركية، وخفض الضرائب، وتعزيز التصنيع الأمريكي، وإحياء إنتاج النفط والفحم.
وفي مقال نُشر بتاريخ 25 مايو 2026، ذكرت مجلة "ذا نيشن" أنه على الرغم من إقرار الإدارة لتخفيضات ضريبية كبيرة كجزء من حزمة الضرائب والإنفاق لعام 2025، إلا أن السياسة لم تحقق نموًا اقتصاديًا موزعًا على نطاق واسع، كما جادلت بأن سوق العمل قد شهد تباطؤًا مع استمرار فقدان قطاع التصنيع لمكانته في اقتصاد يعتمد بشكل كبير على الخدمات.
وفيما يتعلق بالتجارة، أشار المقال إلى أن التعريفات الجمركية ساهمت في ارتفاع أسعار التجزئة ثم واجهت لاحقًا عقبات قانونية. ففي فبراير 2026، أبطلت المحكمة العليا الأمريكية جزءًا كبيرًا من برنامج التعريفات الجمركية الذي فرضه ترامب بموجب "قانون القوى الاقتصادية للطوارئ الدولية"، وقضت بأن القانون لا يمنح الرئيس سلطة فرض رسوم استيراد واسعة النطاق دون موافقة الكونجرس. ولم تتأثر التعريفات الأخرى التي فُرضت بموجب صلاحيات أخرى، بما في ذلك قوانين الأمن القومي والتجارة.
كما ربطت "ذا نيشن" بين ارتفاع تكاليف الطاقة والغذاء والنزاع بين الولايات المتحدة وإيران. وقد ربطت تقارير أخرى بين النزاع وزيادة أسعار الطاقة وضغوط التضخم الأوسع، بما في ذلك القفزة في أسعار الجملة التي عزتها وكالة "أسوشيتد برس" إلى حد كبير لارتفاع تكاليف الطاقة.