قال الرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين إن الولايات المتحدة تضع المنشأة النووية الإيرانية المحصنة المعروفة باسم "بيك أكس ماونتن" في مرمى أهدافها.
أدلى ترامب بهذه التعليقات خلال مقابلة مع المذيع الإذاعي هيو هيويت، حيث قال: "نحن نراقب الموقع، ويُعد بيك أكس ماونتن هدفاً محتملاً لضربة قوية ومباشرة في مدخله الأمامي. أخبروا الإيرانيين أن يكونوا مستعدين، فلا يوجد شيء يمكنهم فعله حيال ذلك". يقع الموقع، المعروف رسمياً باسم كوه كلنغ كاز لا، في محافظة أصفهان على بعد حوالي ميل واحد جنوب محطة نطنز لتخصيب اليورانيوم. وقد بدأ بناؤه في عام 2020، ووصفه المسؤولون الإيرانيون بأنه بديل لمحطة أجهزة الطرد المركزي التي دُمرت في عملية يُشتبه في أنها إسرائيلية. ويقول محللون إن المجمع يقع على عمق 100 متر على الأقل تحت الأرض. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعها معهد العلوم والأمن الدولي استمرار أعمال التحصين، بما في ذلك بناء محيط أمني مزدوج في عام 2025، ونشاطاً للمركبات بالقرب من مداخل الأنفاق في أواخر شهر يونيو. ووصف جوناثان شانزر، من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، الموقع بأنه "ألامو" المحتمل لإيران، بينما قال جيسون برودسكي، من منظمة "متحدون ضد إيران نووية"، إن تحييد الموقع قد يتطلب تدخلاً برياً لأن الضربات التقليدية قد لا تكون كافية.