في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوقيع تشريع شامل لهيكل سوق العملات المشفرة قريباً جداً، بهدف الحفاظ على أمريكا كعاصمة العملات المشفرة للعالم. وصف الدفعة بأنها أساسية للتفوق على الصين في الابتكار المالي. وتأتي التعليقات وسط ارتفاع البيتكوين فوق 90,000 دولار ودعم سياسي قوي من صناعة العملات المشفرة.
قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطاباً واسع النطاق في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا يوم 21 يناير 2026، حيث أكد التزام إدارته بالعملات المشفرة. تحدث لأكثر من ساعة أمام قادة العالم ومديري الشركات المالية، وكرر ترامب هدفه بجعل الولايات المتحدة «عاصمة العملات المشفرة للعالم» لمواجهة طموحات الصين في هذا القطاع. «لفك الابتكار والمدخرات والتمويل، أعمل أيضاً على ضمان بقاء أمريكا عاصمة العملات المشفرة للعالم»، قال ترامب. وأبرز قانون GENIUS الذي وقعه العام الماضي لإنشاء إطار تنظيمي للعملات المستقرة، كخطوة رئيسية. وأضاف ترامب أن الكونغرس يتقدم في تشريع أوسع لهيكل سوق العملات المشفرة يغطي البيتكوين وغيرها من الأصول، ويأمل في توقيعه «قريباً جداً». وجادل بأن هذا التشريع سيفتح «مسارات جديدة للوصول إلى حرية مالية جديدة». اعترف ترامب بالدعم السياسي من صناعة العملات المشفرة، التي أنفقت مئات الملايين خلال دورة الانتخابات 2024 من خلال لجان العمل السياسي. وقارن نهجه بنهج الرئيس السابق جو بايدن والديمقراطيين، مدعياً أنهم تبنوا العملات المشفرة متأخرين في الحملة. «فجأة أحبوها كثيراً، لكن كان متأخراً»، قال ترامب. «أفسدوها». جيوسياسياً، أشار ترامب إلى الصين، التي حظرت تداول العملات المشفرة في 2013 وتركز على اليوان الرقمي. «الصين أرادت ذلك السوق [العملات المشفرة] أيضاً، مثلما أرادت سوق الذكاء الاصطناعي»، لاحظ، مؤكداً أن الولايات المتحدة حققت تقدماً. منذ توليه المنصب، أصدرت إدارة ترامب أوامر تنفيذية لاحتياطي استراتيجي للبيتكوين ومجموعة عمل، وعينت مؤيدي الصناعة في مناصب رئيسية، ورأت الجهات التنظيمية مثل لجنة الأوراق المالية والبورصات تبني موقفاً أكثر صداقة، مع سحب العديد من الدعاوى ضد شركات الأصول الرقمية. تعمقت روابط عائلة ترامب أيضاً مع العملات المشفرة، مشيرة إلى إحباطات مع البنوك التقليدية التي ترفض الخدمات. بينما كان ترامب يتحدث، كان البيتكوين يتداول حول 89,942 إلى 90,000 دولار، مما يعكس تفاؤل السوق بشأن تنظيمات أوضح محتملة. يستمر المشرعون في التفاوض حول الإطار، مع تقدم السناتور فيه عبر اللجان وسط تأخيرات في الصياغة النهائية.