رغم الانتقادات والانسحابات، قدَّمت لجنة الحقيقة لشعب السامي تقريرها الأول، وهو مجلَّد بحثي حول سياسات الدولة والكنيسة تجاه السامي. في الخريف، من المتوقَّع شهادات شهود وعروض اقتراحات إجراءات، لكن ممثّلي السامي يطالبون بإجراءات ملموسة. يُعَبِّر بيتر أندرسون، رئيس إدري ساميبي، عن إرهاقه من العملية.
تلقت لجنة الحقيقة لشعب السامي توجيهاتها في 2021 وتم إنشاؤها في 2022. مهمتها رسم خريطة ومراجعة السياسات التي اتبعتها الدولة والكنيسة تجاه السامي، تاريخياً وحاضراً. رغم الانتقادات والانسحابات من اللجنة، فقد أصدرت الآن أول نتيجة لها: مجلد بحثي يبرز هذه المجالات السياسية. في الخريف، يُخطَّط لشهادات من الأفراد المتضرِّرين واقتراحات لإجراءات لمعالجة المشكلات المحدَّدة. ومع ذلك، يؤكِّد ممثِّلو السامي أهميَّة ألا يصبح التقرير مجرَّد دفاية رف أخرى. العنوان يؤكِّد: «يجب ألا ينتهي في سلة المهملات.» يعلِّق بيتر أندرسون، رئيس إدري ساميبي: «يمكنني القول إنَّني أصبحتُ منهكاً الآن.» يعكس تصريحُه إحباطاً أوسَعَ بين أصوات السامي إزاء العمليات البطيئة وعدم التغيير الحقيقي. تستمر أعمال اللجنة مع التركيز على توثيق الحقائق واقتراح الحلول بناءً على وقائع التاريخ والحاضر. يُقَدِّم التقرير كخطوة نحو فَهْمٍ أعْمَق، لكنَّ المَطْلَبَ بخُطُوَاتٍ عَمَلِيَّةٍ وَاضِحٌ بَيْنَ مَنِ انْتَظَرُوا طَوِيلاً الاعْتِرَافَ وَالْعَدَالَةَ.