صرح الرئيس دونالد ترامب بأن القيادة الجنوبية الأمريكية نفذت غارة في فنزويلا، بالتنسيق مع قوات الأمن الفنزويلية، أسفرت عن مقتل هيكتور روستينفورد غيريرو فلوريس - المعروف باسم "نينيو غيريرو"، والذي يصفه المسؤولون الأمريكيون بأنه زعيم جماعة "ترين دي أرغوا" الإجرامية.
نفذت الولايات المتحدة ما وصفه الرئيس دونالد ترامب بغارة "سريعة وفتاكة" في فنزويلا أسفرت عن مقتل هيكتور روستينفورد غيريرو فلوريس، المعروف باسم "نينيو غيريرو"، والذي حدده المسؤولون الأمريكيون كزعيم لعصابة "ترين دي أرغوا".
وذكر ترامب أن العملية نفذتها القيادة الجنوبية الأمريكية و"تم تنسيقها بشكل وثيق" مع السلطات الفنزويلية. كما صرحت الحكومة الفنزويلية بأن غيريرو فلوريس قُتل خلال ما وصفته بعملية مشتركة مع القوات الأمريكية وأجهزة الأمن الفنزويلية.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي نقلته صحيفة "ذا ديلي واير"، ألقى ترامب باللوم على الرئيس السابق جو بايدن فيما وصفه بتدفق المجرمين عبر الحدود الجنوبية، وذكر أسماء جوسلين نونغاراي ولاكين رايلي ضمن الضحايا الذين أشار إليهم أثناء مطالبته باتباع نهج أكثر صرامة تجاه الجماعة.
وقد صاغ المسؤولون الأمريكيون الغارة كجزء من حملة أوسع ضد الجريمة المنظمة في المنطقة. وشكر الجنرال فرانسيس إل. دونوفان، الذي عرفته "ذا ديلي واير" كرئيس للقيادة الجنوبية الأمريكية، قوات الأمن الفنزويلية على دعمها في ما وصفه بالعملية المشتركة الناجحة ضد مجمع تابع لعصابة "ترين دي أرغوا"، وقال إن غيريرو كان مطلوباً من قبل وزارة العدل الأمريكية بزعم أمره وتوجيهه وتسهيله لأعمال إرهابية وعنيفة داخل الولايات المتحدة.
من جانبه، قال وزير الحرب بيت هيغسيث إن مقتل غيريرو قد تم تأكيده، ووصف العملية بأنها دليل على التعاون الأمريكي الفنزويلي لحرمان "إرهابيي المخدرات" من ملاذ آمن. وأضاف أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الشركاء الأمنيين في المنطقة ضد المنظمات الإجرامية.
لا تزال التقارير المستقلة حول تفاصيل الغارة محدودة. فقد أفادت بعض وسائل الإعلام بأن فنزويلا ذكرت عدم وجود أي قوات أمريكية على الأراضي الفنزويلية أثناء العملية، على الرغم من الوصف الأمريكي لغارة قادتها الولايات المتحدة بالتنسيق مع القوات الفنزويلية.