أعلنت الولايات المتحدة يوم الخميس عن فرض عقوبات تستهدف أكثر من 50 فرداً وكياناً مكسيكياً مرتبطين بعصابة خاليسكو الجيل الجديد. وتشمل الإجراءات زعيمها الجديد، خوان كارلوس غونزاليس، الذي يحمل الجنسيتين الأمريكية والمكسيكية.
ذكرت وزارة الخزانة أن غونزاليس، المعروف أيضاً باسم "بيلون"، تولى السيطرة على العصابة بعد وفاة زعيمها السابق نيميسيو أوسيجويرا، المعروف باسم "إل مينشو". وكان أوسيجويرا قد أصيب خلال عملية عسكرية في ولاية خاليسكو في فبراير الماضي، وتوفي متأثراً بجراحه أثناء نقله إلى المستشفى. تبع هذا الإعلان موجة من العنف في جميع أنحاء المكسيك عقب عملية القتل، حيث قامت العصابة بقطع الطرق السريعة وإشعال الحرائق في 20 ولاية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 70 شخصاً، من بينهم 25 من عناصر الحرس الوطني. يواجه غونزاليس، المولود في سانتا آنا بولاية كاليفورنيا في 12 سبتمبر 1984، تهماً فيدرالية أمريكية بالاتجار بالمخدرات، وقد عرضت وزارة الخارجية مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى القبض عليه. وصرح وزير الخزانة سكوت بيسنت بأن هذا الإجراء يعطل الأنشطة الإجرامية للعصابة، بما في ذلك تهريب الفنتانيل. كما تستهدف العقوبات ممولين وشركات متورطة في عمليات غسل الأموال، وشبكة للكوكايين، وعملية لتهريب الوقود. وفي أبريل الماضي، ألقت السلطات المكسيكية القبض على أودياس فلوريس سيلفا، أحد مساعدي غونزاليس.