أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2025، عن نيتها العودة إلى فنزويلا قبل نهاية عام 2026، بشرط الحصول على ضمانات موثوقة لسلامتها.
تقول ماريا كورينا ماتشادو، أبرز شخصية في المعارضة الفنزويلية، إنها تأمل في العودة إلى البلاد في وقت أقرب مما كان متوقعاً، ولكنها تشترط الحصول على ما تصفه بضمانات أمنية راسخة لها ولعائلتها.
تأتي تصريحات ماتشادو في أعقاب عملية أمريكية في أوائل يناير 2026 أدت إلى احتجاز الرئيس آنذاك نيكولاس مادورو وتعيين نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة، وفقاً لتقارير رويترز وأسوشيتد برس. (investing.com)
وقد أكدت ماتشادو أن الضغوط الدولية، ولا سيما من واشنطن، يجب أن تستمر لدفع فنزويلا نحو انتقال ديمقراطي وإجراء انتخابات جديدة. وفي مقابلات أجرتها في وقت سابق من هذا العام، صرحت بأنها تخطط للعودة "في أقرب وقت ممكن"، مع تحذيرها في الوقت ذاته من أنها لا تزال تواجه مخاطر إذا عادت دون حماية. (kfgo.com)
يُذكر أن ماتشادو حصلت على جائزة نوبل للسلام لعام 2025 تقديراً لجهودها في الدفاع عن الحقوق الديمقراطية في فنزويلا، وفقاً لمنظمة جائزة نوبل. (nobelprize.org)