صرح نائب الرئيس جي دي فانس في مقابلة بأن أدلة واضحة تظهر أن تايلر روبنسون قتل تشارلي كيرك في سبتمبر الماضي.
قال فانس لصحيفة "ذا ديلي واير" إنه يعتقد أن روبنسون هو من ضغط على الزناد، واصفاً الأدلة المستمدة من لقطات المراقبة والتفاصيل الجنائية ومذكرة الاعتراف والشهادات بأنها "دامغة جداً".
وذكر نائب الرئيس أنه يتساءل عمن قد يكون قام بتحريض روبنسون، لكنه أضاف أنه لا يملك دليلاً على وجود مؤامرة أوسع. وأشار إلى أن روبنسون جزء من شبكة من المتطرفين اليساريين الذين يشجعون على العنف.
وتحدث فانس عن صداقته مع كيرك وتأثير ذلك على عائلة كيرك، قائلاً إن المأساة تكمن في أن الأطفال قد لا يتذكرون والدهم. وأعرب عن أمله في أن تؤدي هذه الوفاة إلى إعادة النظر في الخطاب العنيف.