تحدث الممثل بصراحة عن تجربته في المسلسل الشهير وعن جنون المعجبين الذي أعقب عرضه الأول.
اعترف فيكرانت ماسي بأنه سمح لغروره بالسيطرة عليه أثناء تصوير مسلسل ميرزابور، كما أبدى أسفه على مصير شخصيته بابلو قبل أي نسخة سينمائية مرتقبة.
استرجع النجم ذكريات التصوير في لكناو في يوم عرض المسلسل، حيث احتشد ما بين 200 إلى 300 معجب في موقع التصوير بحلول المساء فور انتشار خبر وجود بابلو بايا هناك.
تلى ذلك مطاردات بالدراجات النارية حيث تبع المعجبون سيارته للحصول على صور شخصية وتوقيعات، وهو مشهد يعكس بوضوح التأثير الثقافي الفوري للمسلسل.
إذن... هل ستمنح النسخة السينمائية بابلو فرصة ثانية، أم أن ذلك الغرور لا يزال هو المتحكم في القرارات؟