شاركت سائقة توصيل من دورداش تُدعى ليفي روز هيندرسون فيديو على تيك توك في أكتوبر مُزعمة تعرضها للاعتداء الجنسي من عميل، مما أثار ردود فعل واسعة النطاق. الديبفيكات اللاحقة سلطت الضوء على مشكلة مقلقة للبلاكفيس الرقمي تؤثر على صناع المحتوى السود.
في أكتوبر، نشرت ليفي روز هيندرسون، سائقة توصيل من دورداش، فيديو على تيك توك تدعي فيه أن أحد عملائها اعتدى عليها جنسياً. انتشرت هذه الادعاءات بسرعة على نطاق واسع، مشعلة عاصفة من الردود والمناقشات عبر الإنترنت.
أخذت القصة، المعروفة بقصة 'فتاة دورداش'، منحى أكثر قتامة مع ظهور الديبفيكات. هذه الفيديوهات المُزَوَّرة لم تُشَوِّه السرد الأصلي فحسب، بل سلطت الضوء أيضاً على مشكلة متزايدة للبلاكفيس الرقمي، حيث يتَقمَّص غير السود هويات سوداء عبر الإنترنت من خلال محتوى مُولَّد بالذكاء الاصطناعي.
كشف هذا التطور عن تحديات كبيرة تواجه صناع المحتوى السود على منصات مثل تيك توك. تلعب الخوارزميات وأدوات الشركات مثل أوبن إيه آي وغوغل دوراً في تضخيم مثل هذا المحتوى، مما يفاقم الكابوس الذي يواجهه الأصوات السوداء في مساحات وسائل التواصل الاجتماعي.
يبرز الحادث مخاوف أوسع بشأن أصالة المحتوى والاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تشير كلمات مفتاحية مثل وسائل التواصل الاجتماعي، تيك توك، أوبن إيه آي، غوغل، صناع المحتوى، والخوارزميات إلى تأثيرات تكنولوجية مترابطة.