سكان وراق يغلقون مكاتب هيئة التنمية احتجاجًا على حكم سجن جارهم

أغلق سكان جزيرة وراق مكاتب هيئة مدينة وراق الجديدة للتنمية يوم الثلاثاء، محاصرين المدخل وموقفين العمل احتجاجًا على حكم قضائي يحكم على أحد السكان بالسجن بتهم يعتبرونها ملفقة. يأتي هذا الإغلاق تصعيدًا للاحتجاجات التي بدأت بعد حكم صادر في 13 نوفمبر. والد المحكوم عليه يشارك في إعادة إنشاء عيادة صحية على الجزيرة.

في تطور يعكس التوترات المتصاعدة على جزيرة وراق، أغلق السكان مكاتب هيئة مدينة وراق الجديدة للتنمية يوم الثلاثاء، محاصرين المدخل الرئيسي وموقفين جميع الأنشطة. جاء الاحتجاج ردًا على حكم صادر في 13 نوفمبر، يحكم على عبد الرزاق وليد بالسجن لمدة عامين بتهمة سرقة يصفها والده بأنها ملفقة تمامًا.

أنشئت الهيئة في عام 2018 لإدارة بيع المنازل والأراضي على الجزيرة، وتحديد معدلات التعويضات، وتدير إجراءات أخرى مرتبطة بجهود الدولة لتفجير منازل السكان لصالح مشاريع تطوير عقاري تجاري. يُعد هذا الإغلاق تصعيدًا للاحتجاجات التي نظمها السكان قرب مركز شرطة الشروق خلال الأيام القليلة الماضية.

قال والد المحكوم عليه، وليد عبد الرزاق، لموقع مدى مصر إن ابنه تم استدعاؤه واعتقاله ومحاكمته وحكم عليه في غضون ثمانية أيام فقط، وهو إجراء سريع يشير إلى اختلاق الاتهامات. أضاف أن ابنه وآخر من المجموعة العاملة على إعادة إنشاء العيادة الصحية تلقيا مكالمات تهديد من أشخاص غير معروفين قبل الاعتقال بأيام. كما استدعى مركز شرطة الشروق ابنه في وقت سابق هذا الشهر، حيث احتجزوه ليوم كامل، ووبخه أحد الضباط قائلًا: «إذن أنت من جزيرة وراق؟ الذين يعتقدون أنفسهم كثيرًا؟»

أكد عبد الرزاق أن ابنه أُجبر على توقيع تقرير شرطي يتهمه بسرقة كابلات بناءً على ادعاءات موظفي الأمن في موقع بناء، دون أي أدلة مادية، ولم يتم مصادرة أي ممتلكات للفحص. يعمل سكان وراق على إعادة بناء عيادتهم الصحية بعد تفجيرها مع مكتب بريد الجزيرة ومركز الشباب، كجزء من حملة الدولة لتحويل الجزيرة إلى مشروع استثماري عقاري يهدف إلى شراء المنازل والأراضي وتهجير السكان.

حاول ضباط من جهاز الأمن القومي تهدئة الوضع، لكن السكان واصلوا احتجاجهم طوال اليوم. لم يُحدد موعد لجلسة الاستئناف حتى الآن.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض