قاتل وولفز عائدين من تخلف بهدفين ليحققوا تعادلاً 2-2 أمام برنتفورد في مباراة دوري الممتاز على ملعب جي تك كوميونيتي ستاديوم. تقدم برنتفورد بهدفي مايكل كايودي وإيغور ثياغو، لكن آدم أرمسترونغ والدخيل تولو أروكوداريه عوضَا للزوار. يُبقي النتيجة برنتفورد بثلاث نقاط خلف تشيلسي في المنافسة على المقاعد الأوروبية.
استضاف برنتفورد وولفز على ملعب جي تك كوميونيتي ستاديوم في 16 مارس 2026، حيث يهدف النحل إلى تعزيز آمالهم الأوروبية تحت إشراف المدرب كيث أندروز. وولفز، بقيادة روب إدواردز ومحتلين المركز الأخير في الدوري الإنجليزي الممتاز، دخلوا المباراة على سلسلة لا هزيمة تمتد لمباراتين، بعد انتصاراتهم الأخيرة على أستون فيلا وليفربول، وحصدوا تسع نقاط في آخر ست مباريات دوري مقابل ثمانٍ في أول 25 مباراة—رغم بقائهم على بعد 12 نقطة من منطقة النجاة. كان بإمكان برنتفورد الاقتراب مسافة نقطتين من المراكز الخمسة الأولى لو فازوا، لكن وولفز لم يخسروا سوى مباراة واحدة من آخر خمس مباريات دوري قبيل الضربة الأولى، حسب معاينات أخبار الفريقين. بدأ إيغور ثياغو مع برنتفورد عقب إعلان استدعائه الأول للمنتخب البرازيلي قبل المباراة بفترة قصيرة. كانت التشكيلة المؤكدة لبرنتفورد: كيليهير؛ كايودي، فان دين بيرغ، كولينز، لويس-بوتر، دامسغارد، هيندرسون، يينسن؛ أواتارا، ثياغو، شادي. وصَفَّ وولفز بـ: سا؛ موسكيرا، س. بونو، كريجتشي؛ تشاتشوا، أندريه، ج. غوميز، بيليغارد، هـ. بونو؛ ماني؛ أرمسترونغ، بعمل أربع تغييرات عن المباراة السابقة. انطلقت المباراة ببرنتفورد في الصدارة. اقترب ميكل دامسغارد باكراً برمية فوَقَت المرمى بعد ربطه مع دانغو أواتارا. في الدقيقة 22، رفع كين لويس-بوتر كرة لمايكل كايودي ليَسْدِدَ برأسه خلف خوسيه سا، ليصبح 1-0. أضاع ثياغو، المهاجم البرازيلي، رأسية قريبة بعد ذلك، لكنه سجَّل الثاني لبرنتفورد بلمسة سهلة من تمريرة أواتارا بعد تمريرة طويلة من الحارس كاويمهين كيليهير. أصاب ثياغو العارضة لاحقاً برأسية من رفعة سيب فان دين بيرغ لرمية جانبية طويلة من كايودي، كادوا لصنع 3-0. سجَّل آدم أرمسترونغ هدف الرد لصالح وولفز قبل نهاية الشوط الأول برمية جانبية بعد التغلب على مدافعه. في الشوط الثاني، أصاب أرمسترونغ القائم مبكراً من تمريرة عكسية لجاكسون تشاتشوا. سيطر وولفز على حيازة الكرة بينما تعثّر برنتفورد. عوّض الدخيل تولو أروكوداريه في الدقيقة 77 برأسية في الدعامة الخلفية. ثم أصاب أروكوداريه العارضة برأسية أخرى من عرضية هوغو بونو. حصل برنتفورد على فرصة متأخرة حين رَمَى ريس نيلسون الكرة برأسه خارج المرمى من عرضية جوردان هيندرسون في الوقت بدل الضائع. مدّ التعادل سلسلة وولفز غير مهزومة في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى ثلاث مباريات، بينما بقي برنتفورد على بعد ثلاث نقاط من تشيلسي.