نشر العديد من المصارعين تعليقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول تجاربهم مع تومي دريمر عقب رحيله الأخير عن اتحاد TNA، وتراوحت التعليقات بين الإشادة بدعمه لمسيرتهم المهنية وبين اتهامات تتعلق بفقرات غير مريحة داخل الحلبة.
وصفت ميسي حياة تفاعلها مع دريمر بأنه كان ودياً ومهنياً. وسلطت الضوء على جهوده في التوصية بتجارب أداء ووظائف للمواهب المستقلة خلال فترة عمله مع اتحادات ECW وWWE وTNA، بالإضافة إلى مساعدة المصارعين على إبراز نقاط قوتهم في المباريات والتواصل مع برنامج العافية في WWE لمن هم في حاجة إليه. لاحظ بريت لودرديل أن دريمر ينتمي إلى عصر ECW في التسعينيات، حيث كانت بعض التصرفات تعتبر أمراً مقبولاً. ووصف دريمر بأنه شخص محترم، إلا أن أسلوبه المباشر لم يتطور دائماً مع تغير الأوقات، معرباً عن أمله في أن يكون أي تفاعل تم الإبلاغ عنه مع دان بيرش مجرد سوء فهم. من جانبها، زعمت داني جوردان أن دريمر أصر على تنفيذ فقرة تتضمن الإمساك بمنطقة حساسة خلال مباراة زوجية على الرغم من شعورها بعدم الارتياح وعدم وجود علاقة لذلك بسياق القصة. وبشكل منفصل، نشرت كينيدي هاردكاسل أن دريمر اقترح تنفيذ فقرة ضرب على المؤخرة بدلاً من استخدام العصا للمصارعات.