خطفت زيندايا الأنظار في العرض الأول لفيلمها "The Drama" في روما، حيث ارتدت ثوباً أسود من دار "أرماني بريفيه" استعارته من الممثلة كيت بلانشيت. وتميز الفستان بفتحة صدر منخفضة ومزينة وتصميم محدد للخصر، وهو نفس الفستان الذي ظهرت به بلانشيت في مهرجان البندقية السينمائي العام الماضي. وقد أكد منسق أزياء زيندايا عملية الاستعارة هذه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
حضرت زيندايا العرض الأول لأحدث أفلامها "The Drama" في روما وهي ترتدي ثوباً أسود ملفتاً من "أرماني بريفيه". تميز الفستان بفتحة صدر منخفضة مطرزة وتصميم مهيكل عند الخصر، ليحاكي بشكل متعمد إطلالة ظهرت بها كيت بلانشيت في مهرجان البندقية السينمائي عام 2024. وفي الواقع، كان الفستان هو القطعة ذاتها التي استعارتها زيندايا من بلانشيت، في إشارة إلى تقليد "الشيء المستعار" المرتبط بطقوس الزفاف، تماشياً مع طابع فيلمها الجديد. وفي العرض الأول للفيلم في لوس أنجلوس مؤخراً، أعادت زيندايا ارتداء فستان أبيض من "فيفيان ويستوود" كانت قد ارتدته سابقاً في حفل توزيع جوائز الأوسكار عام 2015 كجزء من تقاليد "الشيء القديم". وقد شارك خبير الأزياء لو روتش عبر حسابه على إنستغرام رسالة قال فيها: "شكراً كيت بلانشيت"، مؤكداً مصدر الفستان. ولا تعتبر بلانشيت غريبة على فكرة إعادة ارتداء الملابس، إذ سبق لها أن ارتدت قطعة "أرماني بريفيه" هذه في حفل توزيع جوائز نقابة ممثلي الشاشة عام 2022 قبل ظهورها في البندقية. وخلال موسم الجوائز الحالي، استحدثت مجلة "فوج" جائزة "كيت بلانشيت للاستدامة لأفضل أزياء قديمة أو مؤرشفة" تقديراً لهذه الممارسات. لقد تحول تكرار ارتداء الملابس بين النجوم من أمر غير مستحب إلى ممارسة محتفى بها، وغالباً ما يُشاد بها لدعم الاستدامة أو كطريقة ذكية للترويج. وفي المقابل، واجهت ريس ويذرسبون في عام 2006 انتقادات لاذعة في حفل "غولدن غلوب" لارتدائها فستاناً من "شانيل" تعود تصاميمه لعام 2002 سبق أن ارتدته كيرستن دانست، حيث أعرب وكيل أعمالها عن استيائه بينما أوضحت "شانيل" أن الفستان لم يكن من قطعها الأرشيفية. ومؤخراً، في مهرجان البندقية السينمائي عام 2024، ظهرت جوليا روبرتس وأماندا سيفريد بإطلالتين متطابقتين من دار "فرساتشي" للمصمم داريو فيتالي.