يُختبر زيبووند كعلاج لكوفيد طويل الأمد في تجربة أمريكية

يطلق العلماء تجربة وطنية لتقييم ما إذا كان دواء فقدان الوزن زيبووند يمكن أن يخفف من أعراض كوفيد طويل الأمد. يركز الدراسة على خصائص الدواء المضادة للالتهابات. تيرزيباتيد، المكون الفعال في زيبووند، أظهر بالفعل فوائد في تقليل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية والكلى المزمنة إلى ما هو أبعد من فقدان الوزن.

أدوية السمنة مثل ويغوفي وزيبووند لاقت اهتمامًا لقدرتها على مساعدة الناس في فقدان الوزن مع خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والكلى المزمنة. الآن، يستكشف الباحثون تطبيقات جديدة لهذه الأدوية GLP-1، التي تُدرس لمجموعة واسعة من الحالات.

ستختبر تجربة سريرية على مستوى الولايات المتحدة تحديدًا تيرزيباتيد، المكون الرئيسي في زيبووند، كعلاج محتمل لكوفيد طويل الأمد. يشير كوفيد طويل الأمد إلى الأعراض المستمرة بعد الإصابة بفيروس كورونا-19، وتهدف التجربة إلى تحديد ما إذا كانت التأثيرات المضادة للالتهابات للدواء يمكن أن تساعد في تخفيف هذه المشكلات المستمرة.

يبني هذا التطور على الأدلة المتزايدة حول التأثيرات الصحية الأوسع لأدوية GLP-1. بينما تمت الموافقة عليها بشكل أساسي لإدارة الوزن، فإن إمكانية استخدامها في معالجة الحالات المتعلقة بالالتهاب مثل كوفيد طويل الأمد يمكن أن توسع خيارات العلاج لملايين المتضررين من تداعيات الجائحة.

يُمثل بدء التجربة خطوة أخرى في إعادة توظيف هذه 'الأدوية العجيبة' للاحتياجات الطبية غير الملباة، على الرغم من أن النتائج معلقة وتحتاج إلى مزيد من البحث لتأكيد الفعالية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض