نقص المساعدات
في شمال إثيوبيا المعذب بالحرب، تتفاقم أزمة إنسانية حيث يعتمد النازحون في معسكرات مثل هيتساتس وباكيلو على إمدادات مساعدات متناقصة وسط نقاشات سياسية حول المسؤولية. فشل الاستجابات الإقليمية والفيدرالية قد وضع مئات الآلاف في خطر، مع تحذيرات من اقتراب المجاعة دون تدخل عاجل. يبرز المسؤولون وعمال المساعدات والنازحون أنفسهم حالة الطوارئ البطيئة لانتشار الجوع.