إدارة بايدن
أصدرت وزارة العدل الأمريكية تقريراً يفصل التحيز ضد المسيحيين في ظل إدارة بايدن، بما في ذلك رسائل نصية لمدعين عامين تعبر عن نية استهداف راهبات كاثوليكيات في تجمع 6 يناير، ومذكرة لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تساوي بين الكاثوليك التقليديين والمتطرفين. وبالبناء على النتائج السابقة حول إساءة استخدام قانون حرية الوصول إلى مداخل العيادات الإنجابية (FACE Act) ضد نشطاء مناهضين للإجهاض، يسلط التقرير الضوء على المخاوف الداخلية والإنفاذ المتحيز للقانون.