الثقوب السوداء

تابع

قد يكون وجود ثقب أسود خفي متوسط الكتلة هو التفسير للمجموعات الثلاث المميزة من النجوم التي تدور حول "ساجيتاريوس أيه*"، الثقب الأسود الهائل في مركز مجرة درب التبانة. وقد طور باحثون نموذجاً يوضح كيف يمكن لجسم مرافق مائل أن يشكل هذه المجموعات الثلاث من خلال التأثيرات الثقالية، وهو ما فُصّل في ورقة بحثية حديثة على موقع "arXiv".

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تشير بيانات جديدة من مهمة "كريزم" (XRISM) إلى أن الرياح الصادرة عن الثقوب السوداء فائقة الكتلة يمكنها طرد الغاز من المجرات العملاقة، مما يحد من فرص تكوّن النجوم في المستقبل.

اكتشف علماء الفلك أدلة على أن ثقبًا أسود ونجمًا نيوترونيًا اندمجا بينما يتبعان مدارًا بيضاوي الشكل غير عادي، مما يتحدى التوقعات بمسارات دائرية في مثل هذه الأحداث. يأتي الاكتشاف من إعادة تحليل بيانات موجات الجاذبية من الحدث المعروف باسم GW200105. تشير هذه النتيجة إلى أن النظام تشكل في بيئة نجمية ديناميكية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

اكتشف علماء الفلك انفجارًا كونيًا غامضًا يُعرف باسم AT 2024wpp، أو «الويبت»، وهو الأكثر سطوعًا بين المتغيرات البصرية الزرقاء السريعة المُلاحظة حتى الآن. يقترح الباحثون أنه ناتج عن نجم وولف-راييه ضخم ابتلعه ثقب أسود. الحدث، الذي شُوهد في نهاية 2024، يوفر رؤى جديدة حول ظواهر نجمية نادرة.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض