رسوم
يواجه عدة أشخاص من مدينة بورلانغي والمناطق المحيطة بها، من بينهم رجل في الثلاثينيات من عمره باعتباره الشخصية المركزية، تهماً بالاحتيال والابتزاز على نطاق واسع. وقد تعرض الضحايا لعمليات احتيال بلغت قيمتها ملايين الكرونات على مدى ثماني سنوات، حيث خسر أحد الضحايا أربعة ملايين كرونة.